الشبكة العربية

الأربعاء 12 أغسطس 2020م - 22 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

غضب علوي وانهيار لليرة.. بشار يختنق

بشار
يواجه الرئيس السوري بشار الأسد بعد إحكام قبضته طيلة 9 سنوات، قصف الساعين إلى إنهاء قبضة عائلته على السلطة، لكنه الآن، يواجه تهديدات جديدة لا يستطيع قصفها بالسلاح أو حتى الاعتماد على حلفائه.
كشف تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن سوريا في طريقها إلى انهيار اقتصادي سيضعف سلطة الأسد داخليا.
وبحسب التقرير فإن المشكلة بالنسبة للأسد هي أنه لا يملك حلا، منوها أن الأسد يجد نفسه أمام خيارين إما أن يتحدث إلى الأميركيين ويقدم تنازلات، أو أن يتحمل ما يمكن أن يكون انهيارا اقتصاديا غير مسبوق.
يأتي هذا بعد انخفاض الليرة السورية إلى 3500 دولار في السوق السوداء، مما أدى إلى تدمير القوة الشرائية لموظفي الحكومة.
 الغضب الشعبي أيضا طال الطائفة العلوية، بسبب تدني مستوى العيش، بعدما قاتل شبابهم بأعداد كبيرة مع قوات الأسد ليجدوا أنفسهم يتقاسمون الفقر في البلاد بدلا من جني ثمار النصر.
وذكر التقرير عن رجل علوي له أقارب في الجيش النظامي قوله إن انهيار العملة جعل رواتبهم عديمة القيمة تقريبا، حيث يكسب جنرالات الجيش ما يعادل أقل من 50 دولارا في الشهر.
ويكسب الجنود أقل من ثلث ذلك.
وتمكن الأسد من استعادة معظم البلاد، باستثناء الجيوب في الشمال ومعظم الشمال الشرقي، بمساعدة عسكرية سخية من روسيا وإيران.
يأتي هذا مع فرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة شاملة  في إطار قانون قيصر، والذي سيدخل حيز التنفيذ، غدا الأربعاء، حيث يمكن أن تستهدف رجال الأعمال الذين يحتاجهم الأسد.
يذكر أن قانون قيصر أقره الكونغرس الأميركي في ديسمبر الماضي، أطلق عليه اسم "قيصر سوريا للحماية المدنية"، وقد أخذ اسمه من اسم مستعار لمصور سابق في الشرطة العسكرية السورية انشق عن النظام عام 2013 حاملا معه 55 ألف صورة تظهر الوحشية والانتهاكات في السجون السورية.
 

إقرأ ايضا