الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

بعد ربطه بين التحرش والسلفيين

"عمار علي حسن" يرد على "إبراهيم عيسى": "هل عمرو وردة سلفي؟"

amar-ali-hussein-egypte

رفض الدكتور عمار علي حسن، الكاتب والباحث المتخصص في علم الاجتماع السياسي، الربط بين انتشار ظاهرة التحرش في مصر، وانتشار المد السلفي في مصر.

وكان يعلق بذلك على تغريدة مثيرة للجدل للإعلامي المصري، إبراهيم عيسى ربط فيها قضية ظهور التحرش في مصر مع انتشار "التدين السلفي" على حد تعبيره، مقارنًا بين ما كانت ترتديه طالبات الجامعات في الستينيات بالبلاد.

وكتب عيسى على حسابه بتويتر قائلاً:" التحرش ظهر وانتشر في مصر مع انتشار التدين  السلفي الذي يري المرأة بضاعة للفتنة وعورة ويخاف أن تثيره أصابع المرأة فجعلها تلبس قفازا أسود.. كانت بعض طالبات الجامعات في الستينات يرتدين جيبات فوق الركبة ولا يجرؤ أحد علي التحرش بهن وهكذا  تحول المجتمع المتدين  بطبعه إلي متحرش بطبعه".

فيما رد حسن عبر حساب على "تويتر"، متسائلاً:" "هل وردة سلفي؟ او متدين؟"،  في إشارة لاعب منتخب مصر، عمرو وردة، الذي أثير حوله ضجة واسعة في مصر مؤخرًا إثر اتهامه بالتحرش الجنسي.

وقال حسن معترضًا على ما ذهب إليه "عيسى" من الربط بين ظاهرة التحرش وانتشار الفكر السلفي في مصر: "لا بد من البحث عن عوامل إضافية.  فهذا ما يقتضيه العلم".

وتعاني مصر من بلوغ ظاهرة التحرش مستوى خطيرًا منذ سنوات، إذ قدرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن نسبتها في مصر بلغت حدًا قياسيًا (يطال حوالي 99 بالمائة من النساء) في 2013.

وفي 2014، غلظت مصر العقوبة على جريمة التحرش الجنسي لتصل إلى الحبس 6 أشهر وغرامة لا تقل عن 3 آلاف جنيه (170 دولار)، ولا تزيد على 5 آلاف جنيه (280 دولار).

وتوسع القانون المصري في تعريف جريمة التحرش ليشمل "كل من تعرض للغير في مكان عام أو خاص أو مطروق بإتيان أمور أو إيحاءات أو تلميحات جنسية أو إباحية سواء بالإشارة أو بالقول أو بالفعل بأية وسيلة، بما في ذلك وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية".

وعلى الرغم من تغليظ العقوبة على جريمة التحرش، لكنها لا تزال تحدث على نطاق واسع، وفق رصد منصات نسوية غير حكومية، ما دفع كثيرين لعرض صور ومقاطع مصورة (فيديو) لمتحرشين، بغرض فضحهم اجتماعيًا وملاحقتهم قضائيًا.
 

إقرأ ايضا