الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

عضو بالكونجرس يصدم الأمريكان: الاغتصاب وزنا المحارم أنقذ البشرية!

stevekinggg


فجر السيناتور الجمهوري ستيف كنج، عاصفة من الغضب في وسائل الإعلام الأمريكية وعبر منصات التواصل الاجتماعي، بتصريحه الصادم حول أنه "لولا الاغتصاب وزنا المحارم لما بقيت البشرية".

وتعالت الأصوات داخل الكونجرس من قبل نواب جمهوريين وديمقراطيين للمطالبة باستقالته على أساس ألا مكان في الكونجرس لـ"معتوه" أو "غبي" مثله، وفق تعبيراتهم.

وكان السيناتور كنج يتحدث الأربعاء لتجمع محافظ في آنبانديل في ولاية آيوا، عندما قال: "لولا الناس الذين ولدوا نتيجة للاغتصاب أو وزنا المحارم لما بقي بشر على الأرض".

 

وجاء كلام كينج، المحافظ المتعصب والمؤيد بشدة للرئيس دونالد ترامب، وهو يدافع عن موقفه المعارض للإجهاض في شتى الحالات، بما في ذلك الاغتصاب وسفاح الأقارب.



وتساءل: "ماذا لو عدنا إلى الماضي عبر جميع أشجار نسب العائلات واستبعدنا أي شخص ولد نتيجة اغتصاب أو زنا المحارم؟ هل سيبقى أحد في العالم؟"

وأضاف: "بالنظر إلى كل الحروب وكل عمليات الاغتصاب والنهب التي وقعت أعرف أنه لا يمكنني أن أؤكد أني لست نتاجا لشيء كهذا"، وتابع: "أود أن أفكر بأن حياة كل واحد منا ثمينة كأي حياة أخرى".

 

 

المتحدث باسم الحزب الجمهوري في آيوا آرون بريت، قال في بيان "إن هذه الآراء فظيعة وهي لا تعكس وجهات نظر الحزب الجمهوري في آيوا".

واعتبرت النائبة الجمهورية ليز تشيني أن "تعليقات ستيف كنج صادمة وغريبة"، ودعت إلى استقالته قائلة إن "أهالي المنطقة الانتخابية الرابعة في آيوا يستحقون الأفضل".

واعتبرت المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسية إليزابيث وارن، أن تصريحات كنج "هجمات مثيرة للاشمئزاز على ضحايا الاعتداءات الجنسية"، وطالبت برحيله.

وقال جوليان كاسترو وزير الإسكان في عهد الرئيس السابق باراك أوباما، واللاتيني الوحيد في السباق الرئاسي: "لقد حان الوقت لإسقاط هذا المتعصب".

 

فيما اعتبر المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة بيرني ساندرز أن "ستيف كنج عنصري، كاره النساء، وعار على هذا البلد. ولا يجب أن يكون عضوًا في الكونجرس الأمريكي".

وعبر العديد من الأمريكيين عن غضبهم من تصريح السناتور، عبر وسائل التواصل مطالبين باستقالته من منصبه.

 

وكينج شخصية استقطاب في الكونجرس، وله تاريخ في الإدلاء بتصريحات عنصرية. وتصريحاته الأخيرة جعلت منه منبوذًا في واشنطن، حيث جرده زملاؤه الجمهوريون من مهامه في لجان الكونجرس. 

 



 

إقرأ ايضا