الشبكة العربية

الأحد 09 أغسطس 2020م - 19 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الناصر يثير أزمة بموريتانيا

عبد الناصر
تدرس الحكومة الموريتانية إجراءات تغيير سم أشهر شارع في العاصمة نواكشوط، والمعروف باسم "شارع جمال عبد الناصر" ، إلى اسم الشارع إلى "شارع الوحدة الوطنية".
 وجاء ذلك بعد أيام من تنظيم مسيرة قادها رئيس البلاد محمد ولد عبد العزيز ضد خطاب الكراهية ودعما لوحدة البلاد الوطنية.
وأفادت وكالتا "الأخبار" و"صحراء ميديا" أن بلدية نواكشوط، صادقت قبل أيام على تغيير اسم شارع "جمال عبد الناصر" إلى شارع "الوحدة الوطنية"، وذلك تخليدا للمسيرة التي نظمتها الحكومة في التاسع من يناير الجاري.
ويعتبر "شارع جمال عبد الناصر" الذي سمي باسم الزعيم من  أقدم شوارع نواكشوط وأكثرها حيوية، حيث تتواجد على جنباته أكثر مؤسسات الدولة حيوية.
وظل الشارع ، حاضرا في المشهد الموريتاني منذ استقلال البلاد عن فرنسا في ستينيات القرن الماضي، بحكم موقعه في قلب العاصمة، وظل طيلة الحقب الماضية شاهدا على التحولات التي شهدتها البلاد.
قرار الحكومة بتغيير اسم الشارع أثار سجالا سياسيا، احتدم أساسا على منصات التواصل الاجتماعي بين المؤيدين والرافضين للقرار.
كما أصدر "تيار الطليعة التقدمة" الناصري، بيانا رفض من خلاله قرار تغيير اسم الشارع، مضيفا أن السلطات الموريتانية تعمل حاليا على إجراءات نزع اسم الزعيم عبد الناصر عن أهم وأشهر شارع في العاصمة نواكشوط، بعد أن عرف به طويلا وانتزعه لمكانته في قلوب الموريتانيين كغيرهم من الشعوب العربية والأفريقية.
من جانبه علق الشاعر محمد ناجي أحمدو على صفحته في فيسبوك:"نريد بقاء شارع عبد الناصر وشارع الملك فيصل وشارع بورقيبة؛ إن كان لابد من التضحية فضحوا بديغول وكيندي؛ إن كنتم لابد فاعلين".
بينما كتب الكاتب والمحامي الموريتاني، محمد أمين:"تسمية الشوارع من صميم اختصاص المجلس البلدي ولا يليق أن يتدخل فيها الرؤساء ولا الحكومات، بالنسبة لعبد الناصر ، ليس محل إجماع لا في مصر ولا في غير مصر، وبالمناسبة فقد كان عسكريا مصريا فاشلا في كل حروبه وكان هو من قضى على التعددية ببلاده، له مناقب كثيرة منها دعمه لحركات التحرر في أفريقيا والعالم..وعلى كل حال لم يكن موقفه من استقلالنا وديا".
وأضاف: "بالعكس موريتانيا وقفت معه في محنة، والرئيس المؤسس احتفظ له بكثير من الإعجاب والتقدير.. تسمية الشارع الأكبر بالبلاد عليه لا تليق وفيها ترخص مع تاريخنا وتتفيه لرموزنا، وأظنها خرجت من لحظة عاطفية جدا".
 

إقرأ ايضا