الشبكة العربية

الأربعاء 16 أكتوبر 2019م - 17 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد يكشف عن " الثعبان الأكبر" داخل الإخوان

عبد الماجد
وصف المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية ما تقوم قيادة جماعة الإخوان المسلمين نحو تعاملها مع القضايا الكبيرة بـ " ثعبان الأنا الجماعية".
وانتقد عبد الماجد على صفحته الرسمية فيسبوك ما قامت به الجماعة أثناء انتخابات الترشح للرئاسة، والتي خاض غمارها المرشح السابق عبد المنعم أبو الفتوح.
وأضاف أنه في المواقف الفاصلة تظهر الآثار الخطيرة للمنهج الخطأ وللتربية المعيبة فتؤدي إلى نتائج كارثية، فعندما ترشح عبد المنعم أبو الفتوح تحرك ثعبان (الأنا الجماعية) عندهم فقرر أحدهم بسرعة تغيير قرارهم الاستراتيجي بعدم المنافسة على الرئاسة فجمع مجلس الشورى للتصويت فرفضوا.
وتابع قائلا : إنهم جمعوا مرة ثانية للتصويت فرفضوا.. فتم جمعهم للمرة الثالثة فوافقوا .. كل هذا في أسبوع واحد فقط.. فما الذي تغير خلال الأسبوع ليتغير التصويت.. لا شيء.. هي فقط مجموعة ضغوط وتربيطات داخل مؤسسة الشورى.
وتساءل عبد الماجد : لماذا لم تتم إعادة التصويت مرة رابعة أو خامسة، منوها أن صاحب الغرض قد وصل لغرضه أخيرا، وكيف تلغى نتيجة جولتين من التصويت بنتيجة جولة واحدة ..(المخرج عاوز كدة)
كما تساءل أيضا لماذا لم يستمعوا إلى نصيحة أردوغان والقرضاوي بعدم خوض الانتخابات ودعم أبو الفتوح ، ساخرا بقوله : "ياللهول أتدعم الإخوان من خرج من الإخوان".
وأوضح أنه في النهاية صدر القرار المعيب وخاضوا الانتخابات ودفعوا ودفعت مصر كلها ثمنا باهظا.. ومن المستحيل الآن تدارك ذلك، فما فائدة هذا الحديث اليوم، مضيفا : "فائدته أن تعرف أن المنهج الخاطئ والتربية الخاطئة أفرزت لك هذه النتائج الكارثية".
كما أشار عبد الماجد إلى أن آخر هذه النتائج الكارثية الهجوم على الإعلامي معتز مطر وحملة #اطمن_انت_مش_لوحدك، وأن السبب الحقيقي للهجوم أنها لم تخرج من عندهم هم.
وتابع قائلا : لذا وجب السخرية منها أو التشكيك فيها أو الطعن في القائم بها أو الاشتراط على الحملة أن تتبنى شعاراتهم التي فشلوا في حشد الناس حولها.
وأشار إلى أنه أرادوا  فعل أي شيء يعطل هذه الحملة ويقضي عليها لئلا يقال يوما إن أحدا غيرهم فجّر في مصر ثورة بعد أن فشلوا هم في الحفاظ على الربيع العربي.
وأوضح عبد الماجد في انتقاداته : ثم يأتي ساذج ويقول لي لا تفرق الصف.. صف ماذا يا مسكين.. هم قد خرجوا من الصف منذ سنوات وأوقفوا الحراك.. وهاهم يعوقون كل تحرك من أي أحد.
ووجه سؤالا لمتابعيه : هل صدقتموني حين قلت لكم إنهم صاروا أحد أكبر معوقات أي ثورة قادمة، فما الذي فعلته بهم كلمات البنا رحمه الله ليصيروا أو يصير كثيرون منهم بهذه الحالة المعيبة، فتلك حكاية أخرى مؤلمة، لأن الفهم والفطنة والفراسة نعم عظيمة لن يمنحها لك مخلوق وقد حرمك منها الخالق.
 

إقرأ ايضا