الشبكة العربية

الخميس 16 يوليه 2020م - 25 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد يفجر ثورة.. 10 بنود لإنهاء الجماعات والرجوع للشعب

عبد الماجد
يواصل المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية كتابة رؤيته عن مستقبل التيار الإسلامي، والتي يأتي في جوهرها، ضرورة التحام التيارات الإسلامية بالجماهير، وأنها تثور مع الشعوب، وليس بديلا عنها.
وكتب عبد الماجد 10 بنود على صفحته الرسمية في فيسبوك،هي بمثابة انطلاقة جديدة أو مرتكزات لابد أن يعتمد عليها الإسلاميون مستقبلا، منوها أن هذا ما خلص إليه بعد سنوات عدة من تحليل وقراءة المشهد.
وأضاف عبد الماجد : ليس مرادي النيل من طائفة أو شخص.. وإن كنت بوضوح أريد النيل من كل خطأ أو خلل أورثنا ضعفا وهزيمة وتفرقا دون أن يحول بيني وبين ذلك هيبة الناس.
وشدد في حديثه:  إنني سأسلك في ذلك مسلك " ما بال أقوام" ما استطعت إليه سبيلا.. إلا أن أضطر اضطرارا للتصريح والتعيين لأسماء بعينها.
وأوضح أن هذه الصورة وهذا الاختلاف سيجده من يريد أن يكون مستقبلا مع التيار الإسلامي أو في البعث الجدي كما يسميه، وذلك من خلال عشر قضايا مهمة وهي:
1) أخذ الأصول عن الرسول لا عن الشيوخ.
2) الاجتماع على أعمال لا على أقوال.
3) الأمة هي المعنية بالعمل وليس فقط الجماعة.
4) البدء بالمتفق عليه لا المختلف حوله.
5) لا بد من توزيع العمل والتخصص.. وليس هذا علمنة ولا تجزيئا للدين كما يزعم من لا علم لهم بالشرع.
6) أمتكم واحدة.. فحافظوا على وحدتها.
7) الولاء والبراء بميزان الشرع لا الجماعة.
8) القائد لا المدير.
9) نكون في عامة الناس أفضل وأسلم.
10) لله لا للجماعة.
يذكر أن عبد الماجد كان قد أكد أمس من خلال منشور له أنه بعد هذا الزمن الطويل، أكد قائلا :"  إنني وضعت يدي على أخطر مصادر الخلل في الحركات الإسلامية وأصبحت أدرك العلاقة الوطيدة بين هذه المصادر وبين عيوب هذه الحركات وكيف أنها كبلتها وأورثتها الضعف والهزيمة".
وأوضح أنني استشعرت أننا صرنا مهيئين لانتقاد أنفسنا بأنفسنا والجهر بما كان يجول على استحياء بقلوبنا.
وأشار إلى أنه في هذه الأثناء لم أكتف بالوصول لمنابع الخلل الأصلية بل بحثت أيضا عن كيفية تجنبها بالكلية وذلك بطريقة غير مأهولة، حيث اكتفيت برسم الصورة التي ينبغي أن يكون عليها التيار الإسلامي كما يريده الله لا كما يريده الأتباع أو المشايخ.
 

إقرأ ايضا