الشبكة العربية

الخميس 25 أبريل 2019م - 20 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد يصف نظام البشير بـ"الطائفة المنصورة".. وبديله بالتتار

عاصم عبد الماجد
ما زال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية يواصل دفاعه عن البشير ، مؤكدا أن القادم سيكون هو الأسوأ للسودان مع بواد النظام الجديد.
ووصف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك البشير ونظامه الفائت بأنه يشبه في الحالة التاريخية " نظام المماليك"، الذي وصفه شيخ الإسلام "ابن تيمية"، بالطائفة المنصورة، نتيجة ما قاموا به في صد التتار الذين اجتاحوا العالم الإسلامي في ذلك الوقت.
وأضاف عبد الماجد : "  يرحم الله ابن تيمية لما وجد أن هزيمة المماليك تعني علو التتار كف عن ذم المماليك رغم معاصيهم وسفكهم الدماء واستطالتهم في الأموال العامة والخاصة بغير حق، بل وأمر عامة المسلمين بالقتال معهم ضد التتار ، حيث كان التتار وقتها دخلوا الإسلام ولكن امتنعوا عن العمل بشرائعه".
وتابع قائلا : فلما عارضه بعض المتحذلقين بدعوى ظلم المماليك رد عليهم بأن التتار أشد إجراما وظلما وفجورا وخروجا عن شريعة الله وابتداعا.
وأشار إلى أنه اليوم وبعد سبعة قرون أو يزيد من موت ابن تيمية نخشى أن تكون بصيرة ابن تيمية وعلمه قد ماتا أيضا معه ولم يعد في الأمة من يقوم مقامه.
وأوضح أن إخوان السودان ترحب بالانقلاب المزدوج على البشير وهي تعلم أنه انقلاب (إماراتي سعودي شيوعي) لكن مادام البشير والترابي قد خرجا عن طوع الإخوان منذ ثلث قرن فالشيوعيون خير منهم، تماما كما يفعل حزب السعادة التركي مع أردوغان، بحسب قوله.
وتساءل عبد الماجد فإذا فسرنا ذلك بأنه عنصرية وتعصب أحمق نعرفهما من بعض الإخوان فبم نفسر ترحيب بعض الإسلاميين من غير الإخوان بالانقلاب على البشير.
كما وجه سؤالا أيضا لمتابعيه : "لا تعدّد لي أخطاء البشير فأنا أعرفها وهي كأخطاء المماليك...أما القادمون الجدد على حكم السودان فهم التتار".
وأضاف أيضا: "عموما ستدركون غدا مصيبة أن يكون مجرى النيل من منبعه إلى مصبه بيد حكومات صهيونية، وستدركون أن البشير كان سدا منيعا في وجه مؤامرات تفتيت السودان، وستفيقون نادمين عندما تجدون إسلاميي السودان قد هاموا على وجوههم في أقطار الأرض كما يهيم كثير من المصريين الآن.. إنها الحماقة التي أعيت من يداويها"، بحسب وصفه.
 

إقرأ ايضا