الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد يصف" المدخلى" بوصف جديد.. تعرف عليه

عبد الماجد
استعرض عاصم الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية في منشور له على صفحته الرسمية فيسبوك تاريخ التكفيريين.
وكتب قائلا : "عرف التاريخ فرقة التكفيريين الخوارج منذ 14 قرنا،  وهؤلاء كانوا يكفرون المسلمين بالمعاصي وكانوا في تكفير الحكام العصاة أشد".
وأضاف أن التاريخ عرف أيضا فرق الجهمية والمرجئة وأشباههما وهؤلاء كانوا يتساهلون مع العصاة مهما أتوا من موبقات بل كانوا يتساهلون مع المرتدين والزنادقة فيرون النطق بالشهادتين يكفي حتى لو فعل بعدها كل المكفرات، وهؤلاء كانوا يتساهلون مع الحكام والمحكومين ولا فرق.
وتساءل عبد الماجد : أما أن يكون الرجل شديدا غليظا على معارضي الحاكم كشدة وغلظة الخوارج.. وهو في نفس الوقت متساهلا مفرطا مع الحكام رغم أن جرائم الحكام أضعاف أضعاف أضعاف جرائم معارضيهم فهذه توليفة جديدة.
وتابع قائلا : هذه التوليفة ليست وليدة شبهة عرضت لأحدهم،  ولا هي نتيجة خلل في شخصية معتقدها،  بل هي توليفة مصنوعة صنعا ومركبة تركيبا بهدف حماية الحكام المجرمين من غضب المحكومين المقهورين.
وأكد عبد الماجد أن  رأس هذه البدعة هو "ربيع المدخلي"،  ليس عالما ضل الطريق وإنما هو "متآمر"، وتحته طبقة من المتآمرين العملاء الذين يخدعون البسطاء من طلبة علم لا فهم لهم فيغذونهم بهذه البدعة المركبة المصنوعة على أنهما هي دين الإسلام، بحسب وصفه.
وأوضح أن الحقيقة أنها دين المخابرات المركزية الأمريكية والمخابرات السعودية والموساد..أفق خفيف العقل، بحسب تعبيره.
وكان عبد الماجد قد ذكر أن المتأمل في كل مقولات المداخلة سيجدها تدور حول أمرين:
1- حماية الحكام التابعين للولايات المتحدة من أي خطر يتهددهم ولو كان مجرد كلمة يقولها داعية أو خطيب.. بل وصل الأمر لمحاولة المداخلة حمايتهم حتى من نتائج صناديق الاقتراع فصرح رسلان وغيره بأن الحاكم يبقى طول حياته ولا يجوز تغييره حتى بالانتخابات.
2-  مهاجمة أي حركة إسلامية لا نخضع خضوعا كاملا للحكام ولا تواليهم موالاة تامة حتى لو كانت جماعة منشغلة بالدعوة فقط ولا تنشغل بالسياسة، منوها أن هذا هو دينهم الأمريكي الجديد، لكن للأسف يلومنا البعض إن قلنا عنهم زنادقة سفلة عملاء منافقون، بحسب وصفه.
 

إقرأ ايضا