الشبكة العربية

الإثنين 27 مايو 2019م - 22 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد: هذه هي جرائم الإخوان في حق محمد حسان

عبد الماجد
كشف عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الأإسلامية عن أخطاء وقعت فيها جماعة الإخوان، جلبت عليهم وفق وصفه" غضب الله"، بسبب خوضهم في أعراض مخاليفهم، لمجرد مخالفتهم فقط.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : أعوذ بالله مما يغضب الله.. أيها الإخوان أنتم تتعرضون لظلم شديد فلا تظلموا غيركم فإني أخاف أن يعاقبكم الله فلا يرفع الظلم عنكم".
وأكد عبد الماجد : "فوالله لو لم يكن للإخوان من ذنب سوى أنهم يستحلون عرض الصالحين الذين يخالفونهم لاستحقوا عقاب الله".
وتابع قائلا : "والله لا أتكلم عن نفسي فأنا (أشهد الله) لا أرى نفسي في الصالحين.. ثم إني وطنت نفسي على تحمل سفاهات السفهاء مع أن الله منحني ما أقطع به لسان من أساء".
وأعرب عبد الماجد عن أسفه لمسلك جماعة الإخوان قائلا:"  كل عالم أو داعية أو شيخ أو جماعة تخالفهم يطلقون فيها ألسنتهم هكذا فهذا ليس من الإسلام بل ولا من المروءة".
وقام عبد الماجد بضرب مثال على ذلك، حيث أطلقوا أسنتهم في الداعية السلفي الشهير " محمد حسان".
واستطرد في حديثه قائلا : "كل جريمة الشيخ محمد حسان عندهم أنهم دعوه للصعود على منصة رابعة فرفض واعتذر بأنه لا يرى ذلك حلا للأزمة وأنه يسعى للصلح بينهم وبين العسكر".
وأضاف : "مع أنه لما حدثت المظالم خرج مستنكرا ولا يزال بين الفينة والأخرى يستنكر القتل والاعتقال والتعذيب.. كما أنه نزل متظاهرا يوم الفض هو والشيخ محمد يعقوب وقال دمي ليس أغلى من دمائكم".
واستنكر رد فعل الإخوان قائلا : " لكن القوم اعتادوا على ظلم من خالفهم والافتراء عليه،  فأطلقوا فيه ألسنتهم، لا تقل لي إن بعضهم فقط هو من فعل ذلك".
وأوضح أن هذا البعض كان كثيرا ولأن الباقين لم ينكروا عليهم ولا أخذوا على أيديهم ولأن قادتهم ما أظهروا الرفض ولا طالبوا أتباعهم بوقف هذه الجرائم القبيحة التي تستجلب غضب الله.
وكشف عبد الماجد عن الدور اذلي قام به " حسان" قائلا : مع اختلافنا معه في أمور إلا أنه" :
1) لم يؤيد الانقلاب بنصف كلمة (بعضهم كذبوا وزعموا أنه مدح الجيش بعد الانقلاب في موسم الحج.. وهذا افتراء فالفيديو المسجل كان بعد الثورة عندما كان قيادات الإخوان وغيرهم أيضا يمدحون المجلس العسكري).
2) رفض وأدان إراقة دماء المعتصمين.
3) حاول التوسط للصلح كما حاولت آشتون والوفد الأمريكي ووزير خارجية قطر وكما حاول كثيرون وقد رحب الإخوان بكل هذه المحاولات وقتها.
 وحول هذا الأمر أشار عبد الماجد إلى أن بعض السذج يقولون : إن هذه الوساطات كانت لعودة د/مرسي والشرعية.. وهذه تصلح نكتة .. فالأوربيون والأمريكان وبعد أن تم الانقلاب جاءوا للتوسط لإعادة مرسي، بل هذه الوساطات كانت حول المستقبل.. فالوسطاء الغربيون يطلبون من الإخوان الانطلاق نحو المستقبل وترك ما مضى. ويعدونهم بأنه لن يكون هناك اضطهاد لهم والإخوان يسألون عن ضمانات المستقبل لا عن امكانية اعادة د/مرسي وقد قالها م/خيرت الشاطر من محبسه لمفاوضيه نحن نرحب بكل ما يحقن الدماء).
4) أما بدعة الطعن في الرجل كلما وقعت مظلمة ولم يتكلم فهذا مما يدل على جهل فاعليه، فالعالم أو الداعية أو حتى العامي لم يطالبه الشرع بالتكلم مستنكرا كلما حدثت آحاد المظالم .
ولو كان هذا واجبا لما وجد أحد وقتا لصلاة ولا لنوم فإن آحاد المظالم لا تحصى لكثرتها.
وأكد عبد الماجد أنه يكفي العالم وغيره أن يستنكر المظالم إجمالا،  بل قد يكفيه اشتهار تحريمها وكونها مما يعلم تحريمه بالضرورة من دين الإسلام قد يغنيه هذا عن الإنكار أصلا.

 

إقرأ ايضا