الشبكة العربية

الأحد 17 نوفمبر 2019م - 20 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد : نصحت الجماعة الإسلامية بهذا الأمر.. ولكن !

عبد الماجد

قال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إنه نصح الجماعة الإسلامية عقب اندلاع ثورة 25 يناير بعدم تكوين حزب سياسي.
وكتب على صفحته الرسمية في فيسبوك : في كل مرحلة بدءا من 25 يناير وحتى يومنا هذا كنت أحاول " أحيانا مع آخرين وأحيانا منفردا " ، أن نقدم في كل مرحلة رؤية وخطة تعامل مع الواقع.
وأضاف :  "كنت مع آخرين،  حريصا على التجديد والابتكار وعدم الوقوع في مصيدة الأفكار والحلول التقليدية، منوها أنه في أكثر المرات لم تكن مقترحاتنا - أو مقترحاتي-  تنال القبول، ورغم ذلك لم أتضجر ولا تقاعست عن العمل مع المجموع وفق المقترحات التي نالت الثقة.
وتابع قائلا : فعلى سبيل المثال لا الحصر: اقترحت على أول جمعية عمومية للجماعة الإسلامية عقب 25 يناير أن لا تشكل الجماعة الإسلامية حزبا لأننا سنتفاجأ بزحمة من الأحزاب السياسية الإسلامية تكفي للقيام بالمطلوب، منوها أنه يجب أن تنشغل الجماعة وقتها  بدل ذلك بتشغيل ماكينة الدعوة التي تعطلت طويلا فترة بقائها بالمعتقلات ولأن هذه الفريضة سيتم إهمالها من الإسلاميين انشغالا بالمنافسات الحزبية.
وأشار إلى أنه طالب أن نهتم نحن بها ولندع لهم التنافس الحزبي.. ولنشارك في الحياة السياسية كمسلمين لا كحزب منافس، لكن لم يلق هذا الاقتراح قبولا وقتها.
وأوضح عبد الماجد في حديثه  أنه لم يمنعني هذا من دعم عمل الحزب وإن كنت رفضت الانضمام إليه وأبديت اعتراضي على بعض تصرفاته.
واستطرد في حديثه :  تبنيت ودافعت عن الاتفاق المعقود بين الجماعة والإخوان بتشكيل لجان شعبية لحفظ الأمن عقب إضراب الشرطة عن العمل بعدة محافظات.. ثم فوجئنا بانسحاب الإخوان من الاتفاق وإنكاره من الأصل، لكن لم نتوقف عن دعمهم ودعم د/مرسي.
كما أشار عبد الماجد إلى أنني اقترحت قبيل 30 يونيو الاعتصام حول قصر الرئاسة لحماية الرئيس فرفض الرئيس، وأصر الإخوان على أن يكون الاعتصام في رابعة " حول لا شيء"، فلم أتأخر عن التواجد في رابعة قبل وبعد الانقلاب.
وتساءل عبد الماجد في اختتام حديثه .. ولكني أتساءل عن القادم من المواقف.. وتحديدا عن المشروع الذي يشغلني منذ أشهر الخاص بتصحيح مسار الحركة الإسلامية، وهل سنظل نعاني من غلبة وسيادة الرؤى التقليدية ورفض التجديد وإجبارنا على الدوران في نفس الدائرة المغلقة.
 

إقرأ ايضا