الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد : مستعد للمحاسبة عن دوري في اعتصام رابعة

عبد الماجد
قال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إنه على كامل الاستعداد على دوره الذي قام به أثناء فض اعتصام رابعة، والذي وصفه أنه كان غير متكافيء.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " بالنسبة لي شخصيا أدركت في منتصف اعتصام رابعة أن الجولة انتهت"،  وذلك عقب ما يلي:
1) مجموعة لقاءات واتصالات بين مسؤولين في مجلس شورى الجماعة الإسلامية ومسؤولي الرئاسة وقيادات جماعة الإخوان استمرت حتى عصر يوم 3 يوليو وتبين منها أنهم غير مستعدين لمواجهة ما يحدث بل غير مدركين لما ينتظرهم من مكائد.
2)-  لقاء تم بيني وبين قائد الدفاع الجوي وعضو المجلس العسكري الأكبر سنا فيهم (تم بتكليف من رئيس مجلس الشورى للجماعة الإسلامية - عصام دربالة- حيث تأكدت خلاله أنهم مصرّون على المضي في الاستيلاء على السلطة
قال لي فيه: " لا بد أن نكون نحن في المقدمة..تأخروا أنتم للصف الثاني"، منوها أن هذا كان بعد بيان الانقلاب بيومين أو ثلاثة وقبل مجزرة الحرس.. وقد أبلغت دربالة بأن الجيش ماض في طريقه.
3) مجزرة الحرس وفيها إشارة واضحة لما هو آت.
4) لكن بقيت معلومة من داخل المخابرات العامة (كانت على خلاف مع السيسي) تقول بوضوح هناك خلاف بين قادة الجيش حول ما حدث ولو صبرتم واستمر الاعتصام يومين ستظهر خلافاتهم للعلن.
وأضاف عبد الماجد أنه لم يكن ممكنا تجاهل مثل هذه المعلومة خاصة وقد قام السيسي بعزل رئيس جهاز المخابرات العامة بعد الانقلاب مباشرة.. وهذا يؤكد أن المخابرات لم تكن منسجمة مع ما يحدث.
5) المعلومات التي تجمعت من الوفود التي شاركت في المفاوضات مع الوفود الأمريكية والأوربية والعربية.. وكلها كانت تصب في خانة أن أيا من القوى الدولية لن تمارس أي ضغط على الجيش مطلقا.
6) استقراء أصناف المعتصمين والمتظاهرين الذين تجرؤوا وتحدوا قرارات الانقلاب والتي رجحت عندي أن حجم الغضب الشعبي لا يكفي لقهر انقلاب عسكري غاشم ومجرم ومدعوم دوليا.
7) أخيرا إقدام السيسي على طلب تفويض شعبي لمواجهة ما أسماه الإرهاب المحتمل وهذا كان دليلا واضحا عندي أنه لا يعاني من أي انقسام حقيقي داخل الجيش.
وتابع عبد الماجد في حديثه عن كواليس اعتصام رابعة هكذا اكتملت الصورة عندي شخصيا، وعندئذ قررت التوقف عن الحشد.
وتساءل قائلا : " لكن هل كان بإمكاني فرض رؤيتي على من يقود المشهد وهم قيادات الإخوان (كان الرئيس معتقلا كما تعرفون).. بالقطع لا.
وأكد في حديثه : السؤال الأكثر حساسية: هل كان ممكنا أن أطالب المعتصمين والمتظاهرين بالتوقف والانسحاب رغم أن قرارات قياداتهم هي الاستمرار والحشد؟
واختتم حديثه بالقول : عموما لست أحاول أن أتهرب من المسؤولية.. وقد قلت من قبل إنني أطالب بلجنة لكتابة التاريخ تدون كل هذه الوقائع.. ثم تسلمها للجنة أخرى للتحقيق والمحاسبة.. وأنا أول من سيدلي بشهادته وأول من يرحب بالمحاسبة.
 

إقرأ ايضا