الشبكة العربية

الجمعة 03 يوليه 2020م - 12 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد: ما يفعله حزب السعادة التركي " زندقة دينية"

عبد الماجد
وصف عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية نهج حزب السعادة التركي بالزندقة الدينية.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك: " ما يفعله حزب السعادة (الممثل الوحيد للإخوان بتركيا) يرقى لمنزلة الخيانة الدينية التي تقف بهم على حافة الزندقة".
وأضاف : " في كل استحقاق انتخابي لا يكون لهم هدف إلا إسقاط أردوغان وحزبه ودعم فرص فوز العلمانيين الأتاتوركيين.
وأوضح أن كل هذا لأن أردوغان خرج من التنظيم منذ 20 عاما، هؤلاء قوم يعبدون التنظيم من دون الله ، (أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون).
وكان حزب السعادة قد وقف موقفا مناهضا لأردوغان في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية الماضية، حيث وصف أردوغان بـ" الديكتاتور"، وأنه يجب إسقاطه.
وكان حزب الشعب  الجمهوري لأجل كسر تصدر العدالة والتنمية للسلطة قد أعلن ترشيح " عبد اللطيف شينار" علي رأس قائمة الحزب في مدينة قونيا ، والتي تعتبر معقلا للمحافظين في تركيا.
وكان شينار نائبا برلمانيا عن "حزب الرفاه" ، وحزب الفضيلة ، ثم من مؤسسي حزب العدالة والتنمية ، ونائبا عن الحزب في البرلمان قبل أن يستقيل عام 2008 ، ويكوّن حزبا سياسيا جديدا لم يكتب له النجاح.
وقد صدم الشارع التركي تصريحات شنار بحق رفيق دربه سابقا " رجب طيب أردوغان، عقب ورود اسمه  ضمن مرشحي الرئاسة المشتركين للمعارضة، لكنه صار مرشحا حينها عن حزب الشعب الجمهوري للبرلمان عن مدينة قونيا.
وكان شنار قد أدلي وقتها بتصريحات صحفية مثيرة للجدل ، حيث وصف "أردوغان" بأنه حليف إستراتيجي لإسرائيل وأمريكا منذ اليوم الأول.
وأضاف أن إسرائيل وأمريكا ستسعدان بفوز أردوغان في الانتخابات، وبقائه على رأس هرم السلطة في تركيا، لافتا إلي أن أردوغان بذل جهودا مضنية للتعاون مع أمريكا في احتلال العراق وضغط على نواب الحزب.
وأوضح أن أردوغان أسهم في تشريع الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة بتوقيعه على اتفاقية التطبيع مع إسرائيل ، رغم معارضة نجم الدين أربكان لسياسة إسرائيل طوال حياته، مضيفا أن أردوغان  في عام 2005 توجه إلى القدس والتقى برئيس وزراء إسرائيل آنذاك والمسؤول عن مذابح مخيمات الفلسطينيين في لبنان أرييل شارون دون أي مشكلة.
 

إقرأ ايضا