الشبكة العربية

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019م - 22 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد .. لهذه الأسباب لم يتم قتل "أبو غزالة" في حادث المنصة

أبو غزالة
ما زال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية يواصل كشف أسرار عملية اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : "  في قاعة المحكمة سمعت كلمة تتردد على لسان المهاجمين وهي أن أحدهم أشار لأبي غزالة وزير الدفاع أن يتنحى جانبا وقال له (أنا مش عاوزك أنت.. أنا عاوز فرعون).
وأضاف عبد الماجد في سلسلة منشوراته :  "سواء وردت هذه العبارة على لسان خالد (كما قال بعضهم) أو عبد الحميد (كما استقر في ذاكرتي) فإن معناها الواضح والصريح أنهم كانوا يستهدفون السادات وحده دون بقية أركان الدولة.
وأوضح أن بعض المهووسين بنظرية المؤامرة قد استغل هذه الحكاية للتأكيد على أن الاغتيال تم بتسهيل الأجهزة المخابراتية بل وبتنسيق بينها وبين الفاعلبن وأن الهدف كان التخلص من السادات ليؤول الأمر لحسني مبارك.. إلى آخر هذه الرواية البوليسية الركيكة.
وتساءل عبد الماجد في رفضه لهذا الرأي  فماذا كانوا يصنعون بالقنابل شديدة الانفجار (كما وصفها تقرير النيابة) وهل عقدوا اتفاقا مع المتفجرات بداخلها أن لا تبعث شظاياها القاتلة نحو أبي غزالة أو حسني مبارك أو غيرهم من أركان الحكم.
وأكد أن القرار الذي تم الاتفاق عليه بحضور خالد نفسه كان التخلص منهم جميعا، منوها أنه من المحال أن توافق أجهزة المخابرات التي يدعون أنها مررت العملية أو نسقت العملية محال أن توافق على اقتحام بالنيران يبدأ من مسافة 25 مترا بثلاثة بنادق كلاشينكوف (أقوى وأشرس سلاح شخصي روسي وقتها) ورشاش بورسعيد وهي تطمع أن يخرج أبو غزالة أو مبارك أحياء.
وفي رده على السؤال لماذا لم يقتل  مبارك ولا أبو غزالة يقول عبد الماجدإن هناك عدة أسباب أدت إلى ذلك:
أولها : أن القنابل الأربعة انفجرت اثنتان منهما فقط خارج المنصة لا داخلها ولم تنفجر الباقيتين أصلا وواحدة منهما دخلت المنصة بالتأكيد ولو انفجرت هذه لانتهت حياة كثيرين.
ثانيها:  أن المهاجمين بدون سابق قصد ركزوا على السادات فقط لأنه لو لم يمت لكان ذلك فشلا ذريعا للعملية كلها حتى لو قتلوا كل من في المنصة.
وأضاف أنها لما ركزت الحراسات في الدفاع عن السادات الذي اختفى سريعا تحت أكوام الكراسي التي غطوه بها انصرف تركيز المهاجمين على إطلاق مزيد من الرصاص على مكان سقوطه هو فقط، منوها أنه لو كان السادات ظاهرا أمامهم وتأكدوا من أنه قد تم الإجهاز عليه لانصرف همهم مباشرة لنائبه ووزير دفاعه.
واختتم حديثه قائلا : إن رشاشا وبندقية تعطلا وهذا معتاد في السلاح الميري عديم الصيانة.
 

إقرأ ايضا