الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد للإخوان : "الضرب في الميت حرام"

عبد الماجد
أعرب عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية عن زهده في الحديث أو نصيحة من أسماهم بـ" معارضي الانقلاب".
وكتب عبد الماجد في سلسلة تدوينات على حسابه في تويتر : " أصبحت زاهدا في الحديث إلى معسكر رافضي الانقلاب في مصر، لأن القربة مقطوعة ونفسي قصير، وعندي السكر وأخاف من الضغط، والضرب في الميت حرام"، بحسب قوله.
وأضاف عبد الماجد : "الشعب السوداني أراد تنحية البشير ليختار بحرية من يحكمه.. قائد الانقلاب نحى البشير لتختار الإمارات من يحكم السودان، بحسب تعبيره.
وتابع قائلا : " ومن العجب أن بعض من رفض الانقلاب المصري بعد مظاهرات 30 يونيو أيد الانقلاب السوداني بعد مظاهرات 6 أبريل دون حتى أن يعرف هوية فاعليه، منوها أنه مع ذهاب البشير ستضيق الأرض بألوف ممن هاجروا إلى السودان من أبناء الحركة الإسلامية الذين اضطهدتهم بلادهم..فاللهم رحماك بهم".
ووجه عبد الماجد سؤالا لم يريد منه حلال للسودان قائلا : " تريد مني حلا للمشكلة السودانية بينما أكثر من ثلثي معسكر الثورة يؤيد ما يحدث هناك ويعتقد أن البشير كان طاغية.. ابك السودان فقد انتهت".
وكان عبد الماجد قد كتب في منشور له على حسابه في فيسبوك يشير فيه إلى الذين يرحبون بغياب البشير قسمان: "قسم يرى أن المجلس العسكري بتشكيلته الراهنة الموالية للإمارات سيكون أفضل من البشير وهؤلاء هم علمانيو السودان وشيوعيو السودان ومن كان على شاكلتهم في عالمنا العربي.. وهم قوم يفضلون إبليس على أي مسلم رئيسا كان أو مرؤوسا"، بحسب وصفه.
كما أن هناك قسما بحسب وصفه يدركون خطورة المجلس العسكري الجديد ولكن خانهم الذكاء فقالوا نرحب بخلع البشير ثم نراهن بعدها على وعي الشعب السوداني للتغلب على المجلس العسكري- واذلي يصفه عبد الماجد بأنه تابع لمعسكر (الإماراتي- السعودية) ، مؤكدا أن هذا رهانا خاطئا، بل هو قمار محرم"، بحسب قوله.
وأشار عبد الماجد إلى أن المصريين -مثلا- الآن في حالة وعي غير مسبوق بخطورة بقاء السيسي يوما واحدا في الحكم لكنهم عاجزون عن إزاحته، منوها أن القضية ليست وعيا فقط، فالقضية هي اختلال موازين القوى بين الشعوب والجيوش.
وأوضح عبد الماجد أن من يظن أن خلع المجلس العسكري الثاني سيكون بنفس البساطة التي خلع بها البشير ثم وزير دفاعه في يومين تاليين.. من يظن ذلك واهم أو مغالط.
 

إقرأ ايضا