الشبكة العربية

السبت 25 يناير 2020م - 30 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد: قوة الإخوان لا تكفي لشراء حمار

عبد الماجد
طالب المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية جماعة الإخوان المسلمين بضرورة تعريف نفسها تعريفا صحيحا، إما أن أن تكون جماعة دعوية أو خيرية.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " أمام قادة الإخوان فرصة ذهبية لتصحيح الازدواجية المعيبة في شخصية الجماعة وذلك بإعادة تعريف نفسها ثم الالتزام الصارم بمقتضيات هذا التعريف، فهي إما جماعة (إصلاحية دعوية أو خيرية)، وإما جماعة ثورية مجاهدة.
وأكد عبد الماجد أن الذي ضيع الإخوان وضيع الثورة وضيع المنطقة كلها بالتبع،  هو أنهم تقدموا نحو الثورة والحكم بروح الإصلاحيين.
وتابع قائلا : إن هذا الخطأ لدى الإخوان، أدى طبيعيا أن يسقط د/مرسي بعد 4 أشهر فقط (لأنه في الحقيقة سقط وانهارت سلطته وضاعت هيبته تماما في أحداث الاتحادية الأولى.
 وبينما كانت قيادات الإخوان تخدع شبابها بأن صمودهم أمام الاتحادية أحبط المؤامرة كان السفلة الذين هاجموا القصر ليلتها واضطروا د/مرسي للهرب كانوا يلومون السيسي لأنه لم يتدخل لحسم الأمر.
وأوضح أن ركن الثقة دفع شباب الإخوان للتصديق بأنهم انتصروا.. المهم الآن أن يعرف الإخوان على الحقيقة من هم.
واستنكر عبد الماجد ما يتم توارثه من دع  كلام الشيخ البنا الإنشائي أنكم جماعة إصلاحية وطريقة صوفية وحركة سياسية وفرقة عسكرية.. إلى آخره، منوها أنه عندما حانت ساعة الحقيقة لم نجد أكثر هذه المعاني ولم يجدها شباب الإخوان في قرارات قياداتهم.
وطالب قيادة الجماعة أن تعرف من هم أولا، واعملوا وفق ذلك ثانيا، مضيفا : " ولا تخافوا على شمولية الإسلام.. فشمول الدين لعموم الأمة وليس لجماعة محدودة من الأمة".
وتساءل : أما إن كنتم تعتقدون أنكم أنتم الأمة أو أنكم البديل عن الأمة فذاك خلل كبير زرعته فيكم بعض كلمات " البنا" الخاطئة - غفر الله له-  ولا زالت قياداتكم تغذيكم بها.
وأشار إلى أن مثلكم كمثل الذي لا يستطيع إلا أن يحمل حجرا فأراد أن يحمل جبلا فانقصم ظهره.
أو كمثل من لا يمتلك الا عشرين درهما وقد رأى في منامه أنه اشترى بها قصرا وغنما وبقرا وإبلا وجواري، فلما استيقظ اكتشف أن دراهمه لا تشتري له إلا حمارا.
واختتم حديثه بأنه إن لم تعرف قدرها الحقيقي،  فسيفنى هذا الجيل كما فني الجيل الذي عاصر البنا في معتقلات عبد الناصر.
ومن بقي منكم سيجد نفسه يعيد نفس الخطيئة ويخدع أجيالا بريئة بما خدع به التلمساني ومشهور أجيال عبد المنعم أبو الفتوح والعريان والزعفراني ومحيي عيسى وأبو العلا ماضي، ثم يستيقظ هؤلاء الجدد المساكين على حقيقة أن دراهمهم لا تكفي إلا لشراء حمار، بحسب قوله.
 

إقرأ ايضا