الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد: قريبا الإسلاميون سيجتمعون في المقابر

عبد الماجد
قال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن الحركة الإسلامية إذا لم تطور من نفسها، وسط الصراعات الدولية والإقليمية، فسوف تتلاشى، ولن يجتمع أبناؤها وقادتها إلا في المقابر.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " الحق أقول لكم إن الصراع بين القطبين الغربي والشرقي في عهد ما سمي بالحرب الباردة أوجد مساحة آمنة للحركة الإسلامية".
وأضاف أن اليوم بل منذ 28 عاما بدأت هذه المساحة تضيق وتضيق.. حتى تلاشت تماما في أكثر المناطق، حيث أصبحت الحرب على الحركات الإسلامية بما فيها المصنفة عندهم كحركات معتدلة.. أصبحت محل اتفاق بين الأقطاب الدولية القديمة والصاعدة على حد سواء.
وتابع قائلا : أمريكا وأوربا وروسيا والصين كلهم في عداء صريح مع الإسلام وأهله.. وبالتالي مع الحركات الإسلامية.
وشدد عبد الماجد في حديثه أنه أصبح تطويرنا لأنفسنا ضرورة بقاء على قيد الحياة، والمطلوب باختصار التحول من حركات متحيزة بذواتها إلى تيار ذائب في مجتمعه، وهذا شيء لن تجدوه في كلمات المؤسسين.. ولا مؤلفات الموجهين.. ولا خطط الحركيين.
واختتم حديثه قائلا : لو لم نجتهد من جديد لواقعنا الجديد فاللقاء سيكون للجميع قريبا جدا.. في مدافن المسلمين.. وأيضا في مدافن التاريخ.
يذكر أن عبد الماجد كان قد حذّر الحركة الإسلامية في كثير من المنشورات على صفحته الرسمية من كير من الأمراض والأزمات التي تعيشها الحركة الإسلامية عامة، وجماعة الإخوان خاصة، حيث حذر من مرض " الثقة" في القيادة قائلا : "النزعة السيساوية (أعني تقديس القيادة رغم فداحة أخطائها) متأصلة بقوة في الشخصية المصرية.. في داخل التيار الإسلامي ويسمونها (الثقة).
 

إقرأ ايضا