الشبكة العربية

الإثنين 09 ديسمبر 2019م - 12 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد: فتاوى المداخلة " مارقة".. خالفوا الصحابة والتابعين

عبد الماجد
عاود عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية هجومه على السلفية المدخلية ، بسبب موالاتهم لنظم الاستبداد، والذي يعد من وجهة نظره أنه "زندقة كبرى"، بحسب وصفه.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك: " أما الزندقة الكبرى التي تكاد تخرج علماء (الأحرى سفهاء) المداخلة كالمدعو الشيخ ربيع ومحمد الهادي ورسلان والرضواني من دائرة الإسلام بالكلية وتقف بهم على شفير الكفر البواح.. فهي استحلالهم موالاة الحكام المجرمين والمقاتلة معهم ضد من يخرج عليهم من أهل الدين، بحسب تعبيره.
وأكد عبد الماجد أنه لا ينفعهم هنا القول بأنهم يعتقدون أن هؤلاء الحكام لا زالوا داخل دائرة الإسلام وأنهم ظالمون فاسقون فحسب وأن جمهور العلماء (أو حتى كلهم) يحرم الخروج على الظالم الفاسق، مضيفا أنه :"لا ينفعهم ذلك لأن الشرع لم يأذن بموالاة الظالمين ولا نصرتهم ولم يأذن بالمقاتلة في صفوفهم ضد أهل الإسلام الخارجين عليهم".
وأشار عبد الماجد في هجومه إلى أن النصوص في ذم موالاة الظالمين كثيرة معلومة،  كما أن سيرة الصحابة والسلف جرت على خلاف ما يدعو إليه هؤلاء الزنادقة من موالاة أهل الباطل من الحكام ونصرتهم على أهل الدين، بحسب قوله.
وتابع قائلا : مخالفة فريق من الصحابة والسلف للخارجين على الحكام الظالمين لم تكن تعني سوى عدم نزع اليد من طاعة هؤلاء فقط، لكنها قط لم تدفعهم إلى موالاة هؤلاء الظالمين ولا نصرتهم ولا القتال في صفوفهم ضد الخارج عليهم ممن هو أصلح منهم حالا وأقوم منهم سبيلا.
واستطرد في حديثه : فمن خالفوا الحسين من الصحابة في خروجه على يزيد ومن خالفوا سعيد بن جبير وسليمان بن يسار وابن الأشعث وجيشه العرمرم في خروجهم على الحجاج وبني أمية، وكذلك من خالفوا محمد ابن النفس الزكية وأخاه إبراهيم ومن معهما في خروجهم على بني العباس.. أقول من خالفوا هؤلاء الكرام من الصحابة والعلماء لم ينصروا الحكام الظالمين عليهم ولا أحلوا ولا استحلوا قتال هؤلاء الصالحين.
وأكد أن الأمة مجمعة على ذم جيش زياد والي العراق الذي قتل الحسين بن علي، ومجمعة أيضا على ذم الحجاج لقتله سعيد بن جبير.
كما أنها في الوقت ذاته أجمعت الأمة على مدح ومحبة وموالاة الحسين ومن خرجوا معه ومحبة ومدح سعيد بن جبير وسليمان بن يسار ومحمد بن النفس الزكية وأخيه.
وتساءل عبد الماجد قائلا: فمن أين جاء مناجيس المداخلة بنصرة حكام عصرنا الذين هم أقبح وأضل وأفسق وأشد جرما من الظالمين من بني أمية وبني العباس، بحسب وصفه.
وأوضح أيضا أن الذي لا يختلف فيه العقلاء هو أن نصوص القرآن والسنة وفعل الصحابة والسلف من العلماء وفتاويهم ليس فيها ما يحتمل التأويل ولو كان تأويلا بعيدا لأفعال وفتاوى أمثال (ربيع ورسلان والرضواني).
فإذا قال هؤلاء بنصرة المجرمين والقتال في صفوفهم فهم أهل ضلال حكمهم حكم جيوش هؤلاء المجرمين.
أما إذا ادعوا أن ذلك من الدين وأفتوا به باعتباره الشرع المبين الذي نزل به الروح الأمين على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهؤلاء زنادقة مارقون، بحسب قوله.
 
 

إقرأ ايضا