الشبكة العربية

الأربعاء 11 ديسمبر 2019م - 14 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد: تكفير الحاكم وقتال الطائفة الممتنعة من "منهج الرسول"

عبد الماجد

قال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن مسألة قتال الطائفة الممتنعة ذات الشوكة، بالإضافة إلى تصنيف الحكام وأحكامهم هي مسائل شرعية مهجورة، ليست من ابتداع الجماعة الإسلامية، وإن تبنتها في منهجها، الذي هو منهج الرسول.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " لو اجتمعت طائفة من المسلمين على فعل طاعة واجبة أو حتى مستحبة لكان ذلك حسنا ممدوحا".
وأضاف : أما أن تجتمع أول ما تجتمع على أصول ومبادئ يضعها شيخ أو داعية ثم يقال هذا منهجنا فمن التزم به كان منا وعمل معنا.. ومن لا فلا.. فهذا تفريق للأمة.
وتساءل عبد الماجد، فإن قيل: فأولئك الذين اجتمعوا على عمل أفلا يحتاجون إلى نهج يسيرون عليه، قلنا: بلى يحتاجون قطعا.. وهو نهج الرسول صلى الله عليه وسلم الذي تم واكتمل.
وأوضح أيضا في حديثه : أما ما عداه من مناهج المشايخ ففيه من العيب بقدر ما فيه من نقص أو زيادة أو انحراف عن منهاج الرسول صلى الله عليه وسلم وطريقته.
وفي رده على حزمة من الافتراضات الذهنية، فإن قيل: لكن هناك مسائل استجدت.. وهناك -أيضا- تنزيل الأحكام الشرعية الفرعية على آحاد المسائل والذي يسميه الأصوليون تحقيق المناط، بالإضافة إلى الترجيح في المسائل الخلافية للعمل بأقربها للصواب.
قلنا: هذا حق وهو ما يجب أن ينشغل به الفقهاء في كل عصر.. وهذه كلها من مسائل الفروع التي لا يضر فيها اختلاف أنظار المجتهدين.
وتساءل : فلماذا تستثني جماعتك من هذا الأمر.. ولماذا ترى أن دعوتها لمنهجها لا يؤدي إلى تفريق الأمة.. ولماذا تعتقد أن منهجها حق واجب الاتباع دون غيره.. وأنه يسع الأمة حيث ضاقت عن ذلك مناهج الآخرين.
وأجاب عبد الماجد : هات لي منهجا للجماعة الإسلامية تدعو إليه.. وأنا سأكون أول من يرفضه وسأكون أول من يقول يكفينا منهج الرسول لا نريد غيره ولا نرضى سواه ولا نزيد عليه ولا ننتقص منه.
وفي إجابته على سؤال : وكتب جماعتكم المنشورة وأبحاثكم المطبوعة ومؤلفاتكم التي أوصيتم بقراءتها، قال عبد الماجد : أكثر هذه كانت عن أحكام شرعية مهجورة أو منسية أردنا بيانها.. كالكلام عن حكم الطائفة ذات الشوكة الممتنعة عن شرائع الإسلام.. والكلام عن أصناف الحكام وأحكامهم، وغير ذلك من المسائل الكبار المنصوص عليها في مصنفات السابقين منذ أكثر من ألف سنة.
وأكد أنها ليست أصول ولا مناهج ولا مبادئ بل أحكام فرعية.. ولا هي من اختراعنا وابتكارنا.. وإنما كنا فيها ناقلين موضحين ما أفتى به الأقدمون.
وفي رده عن الكتاب الأم في الجماعة "ميثاق العمل الإسلامي"، وشرحه قال : " الآن أعترف أنه كان من الممكن أن يكون معك بعض الحق.. لكن لو قلت هذا منذ 20 عاما وقت أن كان الميثاق يطبع ويدرس".
أما الآن وقد استقر الرأي على أنه كان اجتهادا لمرحلة معينة مضت.. فعلى أي شيء تعترض، فقد ذهب هذا الكتاب وصار وثيقة تاريخية، وصار منهجنا "منهج الرسول".

 
 

إقرأ ايضا