الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد: تغيير قيادات الإخوان أو " الهلاك"

عاصم عبد الماجد

طالب المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية بضرورة تغيير قيادة جماعة الإخوان بسبب تكرار فشلها.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك : " الفشل يستلزم تغيير القيادات.. فإذا تكرر الفشل لزم النظر في تغيير (أصول البنيان)..من أدركها الآن أنقذ البقية الباقية وإلا فالهلاك.
كما انتقد عبد الماجد الذين ما زالوا في صف من يصفها بـ" المندسة"،  ويتلقون منها النصيحة.
وأضاف أنه في محنة القول بخلق القرآن التي وقعت في العصر العباسي، ما عاب الإمام أحمد بن حنبل على من سكت، بل عاب من قال بخلق القرآن موافقة للسلطان.. أقولها لمن يأخذ دينه عن المندسة وشيخها.
يذكر أن عبد الماجد كان قد انتقد في منشورات سابقة سياسات الحركة الإسلامية وبعض سلوكياتها قائلا : " إن الحركة الإسلامية ارتكبت خطأ جسيما، عندما ربّت أفرادها على روح الجندية وإذابتها داخل ما يسمى بـ"التنظيم".
وأكد أن (أم المشاكل) في التيار الإسلامي أنه يربي جنودًا? قادة.. هم أناس أسوياء لكن تم سحق شخصياتهم داخل مطحنة التنظيم في رحى (الثقة) ثم تم عجنها وخبزها لتنضج كشخصية جندي قزم يحتقر نفسه بنفسه"، منوها أن قادته المباشرين يحتقرون أيضًا آراءه وملكاته واجتهاداته وإبداعاته.. تمامًا كما يشعر هؤلاء باحتقار القادة الأعلى رتبة لهم، وهكذا، حتى نصل في النهاية أمام مجموعات من الجنود من القمة إلى القاع،  فالجميع حقير لا يساوي شيئًا أمام التنظيم، بحسب قوله.
وأوضح عبد الماجد أن هذه الفكرة لم تكن مقصورة على الإسلاميين، بل هي نظرية اكتسحت العالم منذ مطلع القرن العشرين على يد الشيوعيين والنازيين وأشباههم حتى سقطت جزئيا بهزيمة "هتلر" و"موسوليني"، في الحرب العالمية الثانية عام 1945 ثم سقطت كليًا بسقوط الاتحاد السوفييتي في عام 1990.
وأشار إلى أن المتأمل في وثائق بعض الحركات الإسلامية سيجد التأثر الواضح بنظرة هؤلاء للفرد، لكن سيجد ذلك بـ(نكهة إسلامية) و(روح صوفية)، منوهًا أنه لهذا السبب تجد مقولة: "إنك أيها الفرد لا تساوي شيئًا بغير الجماعة.. بينما الجماعة تساوي كل شيء بدونك"، حيث تجدها منتشرة في أدبيات كثير من الحركات الإسلامية، وأنها مقولة تحتاج تمحيص ونقد.. بل تحتاج إلى هدم ونقض.
وأشار إلى أنه قاوم  هذه الفكرة داخل الجماعة الإسلامية بقوة عام 2000 وأحمد الله أنني شاركت في هدمها داخل الجماعة، حيث كانت حجته وقتها أن هذه الجماعة وغيرها من الجماعات نشأت على يد أفراد أصلاً.. فكيف يقال إن الفرد لا قيمة له.
 

إقرأ ايضا