الشبكة العربية

الجمعة 19 يوليه 2019م - 16 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد : السعداء بعزل البشير يعيشون حالة من " القمار الحرام"

عبد الماجد
ما زال عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية يواصل دفاعه عن البشير ، حيث يصف قرار عزل البشير بأنه سيكون هو الأخطر على السودان ، بحسب قوله.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك أن الذين يرحبون بغياب البشير قسمان: "قسم يرى أن المجلس العسكري بتشكيلته الراهنة الموالية للإمارات سيكون أفضل من البشير وهؤلاء هم علمانيو السودان وشيوعيو السودان ومن كان على شاكلتهم في عالمنا العربي.. وهم قوم يفضلون إبليس على أي مسلم رئيسا كان أو مرؤوسا"، بحسب وصفه.
كما أن هناك قسما بحسب وصفه يدركون خطورة المجلس العسكري الجديد ولكن خانهم الذكاء فقالوا نرحب بخلع البشير ثم نراهن بعدها على وعي الشعب السوداني للتغلب على المجلس العسكري- واذلي يصفه عبد الماجد بأنه تابع لمعسكر (الإماراتي- السعودية- .، مؤكدا أن هذا رهانا خاطئا، بل هو قمار محرم"، بحسب قوله.
وأشار عبد الماجد إلى أن المصريين -مثلا- الآن في حالة وعي غير مسبوق بخطورة بقاء السيسي يوما واحدا في الحكم لكنهم عاجزون عن إزاحته، منوها أن القضية ليست وعيا فقط، فالقضية هي اختلال موازين القوى بين الشعوب والجيوش.
وأوضح عبد الماجد أن من يظن أن خلع المجلس العسكري الثاني سيكون بنفس البساطة التي خلع بها البشير ثم وزير دفاعه في يومين تاليين.. من يظن ذلك واهم أو مغالط.
وتابع قائلا : البشير سقط لأنه غير مرغوب فيه أمريكيا،  وبالتالي تآمرت عليه دول المحور الصهيوني وكلنا يعلم أن البشير اكتشف من قبل محاولات مدعومة إماراتيا للانقلاب عليه، مضيفا أن الإمارات والسعودية ومصر كانت تخلخل الأرض تحت أقدامه وتشتري ولاءات العسكر والمخابرات من حوله وتجهز المسرح لعزله.
كما أن الحصار المفروض على السودان كان فقط لتجويع الشعب كي يثور عليه، وعندما نضجت الثمرة ظهر من يدعو الشعب للخروج احتجاجا على الأزمات الخانقة.. وكان الداعون لذلك هم الشيوعيون، بحسب قوله.
وأشار عبد الماجد وفق رؤيته أن المجلس العسكري الجديد مسنود أمريكيا وإقليميا،  وبالتالي سيتم دعمه كي يحكم سيطرته هو والشيوعيون على البلاد.
واختتم حديثه قائلا : بعد فترة من المراوغة يحاول بها كسب الوقت لتبريد الثورة ولترتيب وضع الجيش والمؤسسات الأمنية والمخابراتية سيكون الانقلابيون جاهزين لقمع من لا يزال متمسكا بفكرة نقل السلطة للشعب عن طريق انتخابات حقيقية، ساخرا : "وكل مقلب وحضراتكم بخير".
 

إقرأ ايضا