الشبكة العربية

الإثنين 19 أغسطس 2019م - 18 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد : البرادعي أقوى من "مرسي"..وانخدعنا بالعملاء

البرادعي ومرسي
طرح المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية سؤالا اليوم السبت، على صفحته الرسمية على الفيسبوك قائلا : " لماذا تهاجم المندسة - في إشارة إلى الإعلامية آيات عرابي- الدكتور محمد البرادعي رغم أنه أشرف منها كثيرا؟
وأضاف عبد الماجد :نعم هو شارك في بيان الثالث من يوليو،  لكنه اعترض على مجزرة رابعة والنهضة، واستقال من منصبه كنائب رئيس للجمهورية.
أما المندسة فإنها لم تعترض على المجازر بنصف كلمة وأيدت بقوة عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، بحسب قوله.
وتابع قائلا في هجومه على من وصفها بالمندسة : "لا يغرنّك أنها تولول الآن باسم الشرعية ومرسي وتتباكى على الدماء البريئة.. فتلك هي الخدعة التي زرعتها بها أجهزة المخابرات بيننا .. فلا تنخدع بها، بحسب وصفه.
وأشار عبد الماجد إلى أنه كفانا مصابنا في انخداع الأستاذ وجدي غنيم
وأوضح أن المندسة تهاجم البرادعي لأنه إذا تحرك دوليا قد يمثل خطرا على السيسي.. أما الإسلاميون فتحركهم ضد السيسي يزيد من تمسك الغرب وإسرائيل به.. والإسلاميون في نفس الوقت لا يملكون القوة لإزاحته.
وأوضح أنه لهذا السبب تنادي المندسة بعودة مرسي وتحرض المعسكر المناهض للنظام كي يهاجم البرادعي.. وهي تعلم أن مرسي لن يعود.
وأكد أن ما تقوم به منت وصفها بالمندسة أنه من باب الكيد المزدوج:"فمن ناحية تحمي السيسي.. ومن ناحية أخرى تنال ثقة الأستاذ/ وجدي غنيم ومن معه من المخدوعين".
وأضاف عبد الماجد أنه من عجيب ما رأيت أن ليبراليا يعطى من الفراسة ما لم يعطه بعض من يسمونهم (مشايخ)، فإما أن يكون هؤلاء ليسوا مشايخ.. أو يكون الأستاذ سليم عزوز هو شيخ المشايخ لكنه (متخف)، بحسب قوله.
يذكر أن عبد الماجد كان قد شن هجوما على " عرابي"، والتي يصفها دائما بالمندسة ، حيث أكد بأنها عميلة مخابراتية.
وأضاف أنه تأكد للجميع أن (المندسة) عميلة مخابراتية هل سألتم عن أسماء مناهضي الانقلاب من مصر الذين خدعتكم المندسة وجمعت أسماءهم ومعلوماتهم كاملة عبر منظمة أنشأتها باسم اتحاد دعم الشرعية".
وتابع قائلا: "إنه تم جمع الأسماء تم علنا وليس سرا .. وتم في وقت كنت أحذر فيه علانية من هذه المرأة".
 وأشار إلى أنه نتيجة  تزكية جماعة معروفة لهذه المرأة الفلولية وتعيينها في الهيئات والوفود التي مثلت الجماعة دوليا.. ودفاع شباب هذه الجماعة عنها بزعم أنها معنا وتدافع عن الشرعية.. والحماية التي أسبغها عليها المفتي الخاص بالمندسة والتابع المخلص لها وأوصاف التفخيم التي أسبغها عليها مع جهله التام بحالها وجهله بأبسط قواعد الجرح والتعديل..كل ذلك أدى إلى انخداع كثيرين فيها.
وأشار إلى أنه لا يتوقع تراجعا ولا اعتذارا ولا حتى حذرا في المستقبل لا من الجماعة ولا من المفتي الخاص بالمندسة، منوها أن من لم يتعلم من درس اختراق العسكر لهم في 52 فاخترقوه مرة ثانية في 2012 .. ومن لم يتب من مقولة (وزير بنكهة الثورة) في 2012 فخرج ليقول (الأخت الفاضلة) و(مهلا يا أختاه) في 2018 .
 

إقرأ ايضا