الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

عبد الماجد : الآن وليس غدا يجب إزالة عواجيز الحركة الإسلامية

عبد الماجد
قال المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية إن أفضل توقيت لحل أزمة الحركة الإسلامية هو الآن.
وكتب على صفحته الرسمية في فيسبوك أن تصحيح أوضاع الحركة الإسلامية قد يؤدي إلى حلحلة أزمة المعتقلين، لكن الأهم من ذلك أنه سيجنبنا كثيرا من هزائم المستقبل.
وأضاف أن تكرار هزائم الماضي يفتح عيون الجميع على الحقيقة المؤلمة وهي أن خللا جوهريا قد تمكن منا، منوها أن إصلاحه لن يكون بتغيير قائد ولا تعديل خطة، بل بتغيير في أسس البناء ذاته.
وشدد عبد الماجد في حديثه أن أفضل وقت للتغيير هو الآن، منوها أن من كان مستعدا لهذا التغيير الجذري المؤلم فليرفع صوته، حيث إذا علت أصواتكم على صوت الحريصين على بقاء القديم.. انطلقنا معا، وإلا تمهلنا ريثما يتفهم الأغلب حاجتنا للتغيير، مضيفا " لأننا لا نبحث عن زيادة فرقة بل نبحث عن إصلاح جماعي"، بحسب قوله.
يذكر أن عبد الماجد كان قد أشار إلى أن أول الحلول لحل أزمة المعتقلين هو أن يخرج تصريح من مجموع المعتقلين يعلنون فيه إدانة حالة العجز القاتل الذي رضي به الجميع في الخارج.
كما طالبهم أن يعلنوا أنهم يفوضون كل من يريد التحرك لحل مشكلتهم.. يفوضونه للحديث باسمهم وفعل ما يلزم لإنقاذهم.
وكان عبد الماجد قد علق على وفاة الأمريكي من أصول مصرية مصطفى قاسم الذي توفي بالتعذيب والإهمال، أننا لم نكن نعلم بوجود عدد من هذه الحالات (معتقلون يحملون جنسية أمريكية) حتى توفي هذا الرجل وتكلم ساسة أمريكيون غضبا لوجود 6 مثله في المعتقلات المصرية.
وأكد أن هذا تقصير منا بالتأكيد، وخاصة من الحقوقيين الذين يمسكون بملف المعتقلين.
 

إقرأ ايضا