الشبكة العربية

السبت 17 أغسطس 2019م - 16 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

عاصم عبد الماجد : الإخوان خدعت الجماعة الإسلامية

عبد الماجد
أكد المهندس عاصم عبد الماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية أن جماعته أخطأت في تحالفه مع الإخوان عقب الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي.
وكتب عبد الماجد على صفحته الرسمية على فيسبوك : ربما يتساءل البعض لماذا دعمت الجماعة الإسلامية الإخوان ودافعت عن الرئيس ما دمت تقول الآن إن الإخوان لم يكونوا يمتلكون خطة لمواجهة تحديات الحكم؟
وأضاف عبد الماجد أن الجماعة الإسلامية بقرار من جمعيتها العمومية رفضت دعم  ترشح مرسي ، ودعمت عبد المنعم أبو الفتوح في الجولة الأولى ، اعتراضا على طريقة الإخوان في إدارة المشهد.
وأكد أنها كانت هذه هي الفرصة الوحيدة لتجنيب الإخوان عواقب الوصول للحكم وهم غير مدركين لخطورة ذلك ولا مستعدين له، منوها أن وصول أبو الفتوح للسلطة بعد منافسة الإخوان له وفصله من الجماعة كانت كفيلة بإبعاد الجماعة، بصورة كبيرة عن مخاطر الانقلاب، مضيفا أنف الإخوان لن تكون وقتها مضطرة للدفاع عن "أبي الفتوح".
وتابع قائلا : ونظرا لعدم وصول "أبوالفتوح"  إلى جولة الإعادة، اضطرت الجماعة الإسلامية اضطرارا لدعم د. مرسي (دون أن تسأله عن برنامجه للتغلب على الدولة العميقة) لأنه من المحال دعم شفيق- وقتها-، ولأن العجلة دارت بمجرد ترشح د/مرسي في الجولة الأولى.
وأشار إلى أن الإخوان كانوا قد وضعوا بالفعل رقبتهم على المقصلة بالترشح للرئاسة.. فإما أن يستطيعوا بسرعة كسر سكين المقصلة الرهيب وإما أن يندك عنقهم.
واختارت الجماعة الإسلامية بقرار رئيس مجلس الشورى للجماعة "عصام دربالة"، - توفي داخل سجن العقرب بطرة-  وبشجاعة كل قواعدها أن تضع رقبتها مع الإخوان، وذلك على أمل وحسن ظن بهم أنهم يمتلكون رؤية دقيقة لما هم مقدمون عليه.
وأكد عبد الماجد أنه كلما رفض الإخوان مقترحا من ذلك سارعنا بتقديم آخر يواكب الأوضاع التي كانت تتدهور يوميا، مضيفا أنه كان بمقدورنا القفز من السفينة مثلما فعل "حزب النور" ،  ومثلما فعل إخوان الجزائر عندما انقلب الجيش هناك على جبهة الإنقاذ عام 1991.. طالما  بمقدورنا ذلك لكنه لم يكن من أخلاقنا، فتغلبت الأخلاق على المكاسب.
واختتم حديثه قائلا : لكن يعاب علينا أننا اعتمدنا بشكل كبير على فكرة مفادها أن الإخوان بالتأكيد يمتلكون خطة وأنه من المحال أن يضعوا رقابهم على المقصلة دون أن يتجهزوا للانقضاض على المقصلة وكسرها ، وكلما اتضح لنا أنهم أساءوا التقدير والتصرف في موقف ما.. نقول لعلهم يحسنون فيما هو قادم.
لكن كان هناك للأسف الشديد خطة خداع مارسها بعض قيادات الإخوان معنا ومع مؤيديهم فلم تكن هناك مصارحة في أي وقت بحقيقة الأوضاع، بل كان هناك تأكيد دوري على أن الجيش مضمون ولاؤه، حيث كان هذا يحدث في جلسات مغلقة ومن قيادات عليا، ولم نتصور قط أن هذه القيادات تخدع نفسها وحلفاءها.
 

إقرأ ايضا