الشبكة العربية

الإثنين 15 يوليه 2019م - 12 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

عاجل.. السعودية تُفرح عن الناشطات المعتقلات بشكل مفاجئ

_101643048_capture


قال حساب «معتقلي الرأي» المهتم بأخبار المعتقلين داخل المملكة العربية السعودية، أإنه تم التاكد من الإفراج عن 3 ناشطات اليوم، فيما سيتم الإفراج المؤقت عن الـ11 ناشطة الأخريات يوم الأحد القادم.
وكتب الحساب على «تويتر» :« تم الإفراج اليوم مؤقتاً عن كل من : د. رقية المحارب، ود. عزيزة اليوسف، وإيمان النفجان، بقرار من المحكمة الجزائية بالرياض إلى حين انعقاد جلسة المحاكمة الثالثة».
وتابع الحساب :« وأنباء عن إفراج مؤقت عن بقية الناشطات الـ 11 يوم الأحد المقبل بتاريخ 31 مارس 2019».
كما أعاد الحساب نشر تدوينة لناشط أكد الأمر وقال: تأكدتُ أن أختنا @rokaya_mohareb_ حرّة من السجن، وكانت حرّة وراء السدود. أم عبد الرحمن أستاذة في الحديث، مؤلفة، وخطيبة. تعرّفت على إنتاجها منذ رسالتها عن "الخشوع في الصلاة". لم يكن حقّها أن تُقيّد بالأغلال. كان حقها أن تُقلّد الأوسمة. مبروك لبلدي. والعقبى لمن ما زالوا خلف القضبان».
وكانت محكمة سعودية ، استأنفت محاكمة ناشطات بارزات في اتهامات تتعلق بعملهن في مجال حقوق الإنسان والاتصال بصحافيين ودبلوماسيين أجانب، في قضية أثارت انتقادات حادة من الغرب أمس.

وتقول جماعات حقوق الإنسان إن بعض التهم وجهت إليهن بموجب بند في قانون جرائم الإنترنت الذي تصل عقوبته إلى السجن خمس سنوات.
ومنعت السلطات دبلوماسيين غربيين ووسائل إعلام، من دخول الجلسة وأخرجتهم من مبنى المحكمة رغم التماسهم السماح لهم بالحضور وسط متابعة عالمية وثيقة للقضية، وفقًا لوكالة "رويترز".
وقالت علياء، شقيقة الناشطة السعودية، لجين الهذلول، إن الجلسة الثانية من محاكمة أختها ستعقد اليوم الساعة الثامنة صباحًا بتوقيت المملكة.
وكتبت في تغريدة عبر حسابها على موقع "تويتر" مساء الثلاثاء: "بكرة الصباح الجلسة الثانية في محاكمة لجين.. من أكثر الصعوبات هي عدم معرفة الإجراءات والخطوات القادمة.. على كل، براءة لجين هو المنطق".
وفي تغريدة سابقة قالت علياء: "بعد 10 أشهر سجن بدون تهمة وبدون وجود محامي، فجأة وبأول جلسة تعطى صحيفة الدعوى ومهلة اسبوعين للرد.. استطاعت توكيل محامي بعد الجلسة الافتتاحية. تم السماح للمحامي بساعة واحدة في الأسبوع لمقابلة موكلته (ساعتين للرد ع اتهامات تم العمل عليها 10 أشهر) أي ملة سماوية وأي قانون أرضي يطبق؟"
ويقول نشطاء وحقوقيون، إن بعض المعتقلات ومنهن الهذلول التي يبلغ عمرها 29 عامًا مسجونات في حبس انفرادي ويعاملون بشكل سيء ويتعرضن لتعذيب بما في ذلك الصعق بالكهرباء والجلد والاعتداء الجنسي.

ونفى المسؤولون السعوديون هذه الادعاءات بوصفها "كاذبة".

وأدى احتجاز هؤلاء النشطاء إلى زيادة الانتقادات الدولية للسعودية بعد أن أثار قتل الصحفي جمال خاشقجي في أكتوبر الماضي في القنصلية السعودية باسطنبول غضبًا عالمياً.
وطالبت نحو 36 دولة، منها جميع دول الاتحاد الأوروبي وعددها 28، وكندا وأستراليا الرياض بإطلاق سراح الناشطات.
فيما أثار وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو ونظيره البريطاني جيريمي هنت المسألة مع السلطات السعودية خلال زيارتين للرياض في الفترة الأخيرة.

 

إقرأ ايضا