الشبكة العربية

الثلاثاء 23 يوليه 2019م - 20 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو..

طرد رئيس جبهة العدالة والتنمية من مظاهرات الجزائر

طرد

قام متظاهرون بالجزائر، اليوم الجمعة، بطرد عبد الله جاب الله رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية الإسلامي من المسيرات الشعبية الرافضة لترشح الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة.
وكانت احتجاجات كبيرة، قد خرجت اليوم الجمعة، رافضة للقرارات الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الجزائر العاصمة ومدن أخرى وسط إجراءات أمنية مشددة.
وطالب المتظاهرون بتغيير سياسي فوري رافضين بذلك المقترحات التي دعا إليها الرئيس بوتفليقة بعد قرار تأجيل الانتخابات وسحب ترشحه لها.
وكان الجزائريون طيلة الأسابيع الماضية، يخرجون في مظاهرات ومسيرات يوميا للمطالبة بتغيير النظام، وفي كل جمعة يسير ملايين الجزائريين في كبرى المدن بطريقة سلمية أثارت إعجاب الجميع سواء داخل الجزائر أو خارجها.
وردد المتظاهرون في  المسيرات هتافات "ترحلوا.. يعني ترحلوا"، معبرين من خلال لافتات عن رفضهم للقرارات التي أصدرها الرئيس بوتفليقة مؤخرا، وألغى بموجبها الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة يوم 18 أبريل القادم.
وخرجت المظاهرات في ساعتها الأولى بطريقة سلمية، وفق ما اعتاده الجزائريون ، ذلك عقب أسبوع من الدعوات لـ"الجمعة الرابعة لحراك الجزائر"
وتميزت مسيرة اليوم الجمعة في العاصمة الجزائر بظهور لافت لظريفة بن مهيدي، شقيقة بطل الثورة الجزائرية العربي بن مهيدي، والتي كانت قد دعت الجزائريين صباح اليوم للتظاهر، وطالبت بتسليم الشباب مقاليد السلطة.
وقام نشطاء بنشر مجموعة من الفيديوهات تظهر مواطنين مصطفين ببعض الطرق الرئيسية في انتظار وسيلة نقل تقلهم إلى العاصمة.
كما نشرت وسائل إعلامية محلية فيديو لشرطي من ولاية بجاية وهو يتفاعل بطريقته الخاصة مع المتظاهرين، إذ صعد فوق إحدى السيارات ورفع شعارا كتب عليه "أنا مع صوت الشعب.. لا تأجيل لا تمديد".
يذكر أن بوتفليقة كان قد أعلن منذ أربعة أيام عن تأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان من المقرر إجراؤها في شهر أبريل المقبل.
وكان أكثر من 1000 قاض جزائري، أعلنوا رفضهم الإشراف على الانتخابات الرئاسية، إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وذكر بيان، صادر عن القضاة، وقتها أنهم شكلوا اتحادا جديدا، لرفض الإشراف على الانتخابات.

 

إقرأ ايضا