الشبكة العربية

الخميس 09 أبريل 2020م - 16 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

طبيب مصري داخل السجون المصرية أول من اكتشف علاج كورونا

العقرب
كشف المهندس عاصم عبد الماجد عن وجود طبيب مصري بين المعتقلين في السجون المصرية، كان قد توصل لعلاج فيروس كورونا المستجد بل سنوات.
وأضاف عبد الماجد على صفحته الرسمية في فيسبوك أن النظام لن يسمح بإطلاق سراح هذا العالم الذي اخترع دواء عام 2014،  ليكتشفوا منذ أيام أنه قد يكون ناجحا في معالجة كورونا.
وسخر عبد الماجد قائلا : " أتريدون أن يخرج من السجن ويطور دواءه فيقال إن طبيبا مصريا كان معتقلا أنقذ مصر والعالم، لا.. لن يحدث، هذا شرف لن يناله سوى خير أجناد الأرض".
وتابع: إن لسان حال النظام حاليا: أغلقوا السجون على من فيها.. وأحضروا لنا اللواءات أركان حرب.
وكان عبد الماجد قد طالب بضرورة التحرك لأجل إطلاق سراح المعتقلين، حيث قيادات جماعة الإخوان -خارج مصر أو داخلها معتقلين أو أحرارا- أن يسعوا لإنقاذ أرواح أبنائهم المعتقلين من خطر الوباء القاتل بأن يعلنوا أن جماعتهم في مصر تخلت عن فكرة المنافسة على الحكم ولو مستقبلا.. وذلك في سبيل تسهيل خروجهم من السجون.
كما طالب من يتولون الحكم في البلاد بإطلاق سراح المعتقلين لعل ذلك يكون سببا في رفع البلاء الذي لا طاقة لأحد به.
 من جانبه كان القيادي الإخواني أشرف عبد الغفار قد بعث بنداء إنساني سماه "واجب الوقت"، قائلا: أهيب بكل طبيب فى مصر سواء ينتمى للإخوان المسلمين أو لا أن يهرع بكل ما يملك لتقديم يد العون للشعب المصرى فليس للشعب أى ذنب فى الخصومة التى بين النظام وبين الإخوان المسلمين.
وتابع القيادي الإخواني : ليس الأطباء فقط فعلى كل قادر أن يقدم المساعدة للمحتاجين والفقراء وغير القادرين وخاصة العاملين باليومية منهم ومعدومو الدخل، منوها أن  الأمة تمر بكرب شديد ولا خير فينا إن كنا نستطيع تقديم المساعدة و تقاعسنا عن ذلك‎.
وأشار القيادي الإخواني إلى أن الإخوان في كل مكان و لكنهم يعانون الظلم، ولن يمنعهم الظلم من مساعدة الناس.
وأوضح أن هذا نداءً إنسانيا لا دخل له بالسياسة الآن.. ومن يقصر يحاسبه الله و من يسعي في حاجة الآخرين لا ينتظر جزاء إلا من الله.
 

إقرأ ايضا