الشبكة العربية

الثلاثاء 28 يناير 2020م - 03 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

ضوء أخضر روسي وراء لقاء "البشير" و"الأسد"

البشير والأسد
أصبح الرئيس السوداني "عمر البشير" أول رئيس عربي يزور سوريا منذ اندلاع الثورة ضد نظام "بشار الأسد" قبل نحو 8 سنوات، وسط تساؤلات عديدة عن جدوى وأهداف الزيارة.
وتحت عنوان قمة "مرتكبي المجازر"، أكدت صحيفة "التايمز" البريطانية، أن الزيارة تأتي في إطار ترتيبات روسية لإعادة إدماج "البشير" و"الأسد" في الساحة السياسية من جديد.
وتحمل الزيارة التي قام بها "البشير" إلى سوريا على متن طائرة روسية دلالات ذات مغزى، حول دور موسكو في تنظيم تلك الزيارة.
اللافت أن "البشير كان متعاونا مع قطر وتركيا في شراء السلاح وتقديمه إلى الفصائل السورية المعارضة للأسد"، وفق الصحيفة.
وربما يكون تطلع "الأسد" لزيارة "البشير" من منطلق نفعي كنوع من اختبار إمكانية ظهوره على الساحة السياسية في الشرق الأوسط بشكل أكبر.
وأشارت الصحيفة إلى قدرة "البشير" على تغيير مواقفه السياسية بشكل براجماتي، ففي السابق كان مقربا من إيران، لكنه بعد ذلك غير موقعه سياسيا وانضم إلى السعودية مرسلا قوات سودانية إلى اليمن للقتال ضمن التحالف الحوثي المدعوم من طهران.
وجاءت الزيارة بعد أن دعا البرلمان العربي جامعة الدول العربية، الجمعة الماضي، إلى العودة للعمل المشترك مع سوريا، وسط ضغوط روسية لإعادة تفعيل عضوية سوريا في الجامعة العربية.
وأغلق عدد من الدول العربية سفاراته في دمشق، بيد أن دولا عربية أخرى احتفظت بتمثيلها الدبلوماسي مثل مصر والسودان والجزائر والعراق ولبنان وسلطنة عمان.

 

إقرأ ايضا