الشبكة العربية

الثلاثاء 22 أكتوبر 2019م - 23 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

ضغوط سعودية على عائلة "لجين الهذلول".. و3 شروط للاستجابة

5c88ece995a59736448b45de
وضعت علياء الهذلول، شقيقة الناشطة السعودية، لجين الهذلول، 3شروط مقابل "إسكات العائلة"، بعدما شكت من بـ"ضغوط" ومحاولات حثيثة في سبيل ذلك.


وجاء ذلك بعد أن مثلت الهذلول أمس أمام المحكمة في ثالث جلسات محاكمتها والعديد من الناشطات المعتقلات على خلفية دفاعهن عن حقوق الإنسان.

وكتبت شقيقة الهذلول في سلسلة من التغريدات عبر حسابها على موقع "تويتر": "ضغوطات من كل الجهات عشان نسكت.. طيب كنا ساكتين وأفظع أنواع التعذيب حصل اثناء سكوتنا.. اوكي انا ممكن اسكت لكن لما لجين تكون بيننا ويتم محاكمة اللي عذبها، ويتم تعويضها على ما حصل".

من جهته، علق وليد الهذلول، شقيق لجين وعلياء على ثالث جلسات محاكمة شقيقته أمس بسلسلة من التغريدات عقب انتهاء الجلسة الثالثة.

وقال الهذلول: "انتهت الجلسة الثالثة من المحاكمة وسوف يتم إرفاق نسخة من خطاب لجين قريباً.. الغريبة ان قرار الخروج بكفالة لا زال تحت الدراسة.. لم يُقبل ولم يُرفض.. بانتظار هذه الدراسة ان تنتهي".

وأضاف: "من المفارقات في المحاكمة ان هنالك أشخاص يدعون انهم مقربون من الدولة يضغطون على اهلي لإسكاتي أنا وعلياء.. لا بد من التنويه انه لم لأصبح هنا اليوم لو لم تُعتقل لجين من البداية. هم الذين فرضوا علي هذا الطريق ولم اختاره شخصياً.. صمتنا شهور طويلة ولم نجد حل، فما الحل؟.. شعرت لجين بغثيان عندما سمعت ردود النيابة العامة على المتهمات حيث أنكرت النيابة التعذيب.. انكار التعذيب لا يحل المشكلة بل يفاقم المشكلة.."

وكانت المحكمة الجزائية السعودية أعلنت الخميس الماضي الإفراج مؤقتًا عن 3 من الناشطات السعوديات المحتجزات في قضايا مرتبطة بـ"المساس بأمن الدولة".

ووفقًا لمنظمة "قسط"، وهي منظمة مستقلة لدعم حقوق الإنسان في السعودية، السعوديات الثلاثة اللاتي تم الإفراج عنهن مؤقتًا هن: إيمان النفجان، وعزيزة اليوسف، ورقية المحارب.

وتقول الحكومة السعودية إن لجين وناشطات أخريات اتهمن بـ"اتصال مشبوه مع جهات خارجية"، بينما تنكر الحكومة السعودية جميع اتهامات التعذيب، وتقول إنها "لا تسمح أو تروج لمثل هذه الأفعال".
 

إقرأ ايضا