الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

ضباط أمريكيون طلبوا أسلحة "حارقة" لاستخدامها لقمع المحتجين السلميين

52238-صور-جورج-فلويد-خلال-المظاهرات
كشف ضابط برتبة "رائد" في الحرس الوطني الأمريكي في شهادة مكتوبة قدمها للمشرعين أن ضباطا طالبوا بتوفير أسلحة حارقة لاستخدامها في قمع المحتجين السلميين في منتزه قريب من البيت الأبيض في يونيو الماضي. 
وأن الشرطة العسكرية طالبت بتوفير أسلحة "الأشعة الحرارية" التي تجعل الأشخاص المستهدفين يشعرون وكأن جلودهم تحترق. 
وحدث هذا قبل أن تُجلي السلطات المتظاهرين من ميدان لافاييت يوم 1 يونيو في إطار الاحتجاجات التي شهدتها الولايات المتحدة على خلفية مقتل جورج فلويد. 
وبعد إجلاء المتظاهرين من المنتزه سار الرئيس ترامب على قدميه من البيت الأبيض لالتقاط صورة تذكارية خارج الكنائس. 
وأدى ذلك إلى انتقادات حادة من الديمقراطيين والجمهوريين على السواء في حين وصفت رئيسة بلدية العاصمة واشنطن، موريل باوزر، الخطوة بأنها "مخزية" وفق ما نقله موقع بي بي سي عربي 
وفي شهادة مكتوبة قدمت إلى المشرعين الأمريكيين نشرت لأول مرة في موقع الإذاعة الوطنية NPR  قال الرائد دي ماركو إن ضابطا كبيرا في الشرطة العسكرية سأل صباح 1 يونيو إذا كان الحرس الوطني في العاصمة واشنطن مزودا بأسلحة الأشعة الحرارية . 
ويستخدم سلاح الأشعة الحرارية لجعل الناس يشعرون وكأنهم يحترقون. وتقول السلطات إن هذا السلاح لا يتسبب في أضرار دائمة. 
وقال ماركو "إن الحرس الوطني في العاصمة واشنطن لم يكن مزودا بهذا السلاح" أو جهاز صوتي بعيد المدى والذي تم طلبه، إذ بإمكانه تفجير جدار الصوت بين جموع الناس. 
وقال الرائد دي ماركو إن مسؤولين فيدراليين بدأوا أيضا في تخزين الذخيرة في ذلك اليوم.  
 

إقرأ ايضا