الشبكة العربية

الأحد 05 أبريل 2020م - 12 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

صور وفيديوهات.. تفاصيل يوم دامٍ لفض اعتصام السودان

من الاعتصام

اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي والتي تحولت إلى مواقع إخبارية لنقل تفاصيل دامية من مقر الاعتصام بالسودان، عقب فضه بالقوة من قبل قوات الجيش.

وانتشرت صور ومقاطع فيديو توثق حجم الدمار بمقر الاعتصام، بالإضافة إلى عمليات قنص لاحقت المتظاهرين، وأدت إلى استشهاد العديد منهم، وإصابة العشرات.

 

وكان قادة الاحتجاج في السودان، قد أكدوا اليوم الإثنين، أنّ القوات السودانية تمكّنت من فضّ الاعتصام قرب المقر العام لقيادة القوات المسلحة في الخرطوم، حيث نددوا بـ"الجريمة" و"المجزرة" التي ارتكبتها قوات الجيش.
وأكد تحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير" في بيان له : "قامت قوات الدعم السريع والجيش بفضّ الاعتصام السلمي، ونؤكّد أنّ منطقة القيادة الآن لا توجد بها إلا الأجساد الطاهرة لشهدائنا الذين لم نستطع حتى الآن إجلاءهم من أرض الاعتصام".

وحمّل البيان المجلس العسكري "المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة".

وتوقفت الحياة تقريبا في العاصمة السودانية، الخرطوم، منتصف نهار الاثنين، بعد ساعات من محاولات فضّ الاعتصام قرب القيادة العامة للجيش، والتي خلّفت قتلى وجرحى.

 

 

وقال الجيش السوداني إنّ قوات الأمن تحركت، في وقت مبكر من صباح اليوم، من أجل ملاحقة من وصفهم بـ "خارجين عن القانون في بؤرة فاسدة" مجاورة للاعتصام، فيما اعتبرت "قوى الحرية والتغيير" أنّ ما جرى "أنهى كل سبل الحوار".
وتوقفت العمليات والرحلات داخل المطار الخرطوم  تماما، بسبب عجز الموظفين عن الوصول إليه، خشية تعرضهم إلى مكروه.
وارتفعت حصيلة الضحايا في ميدان الاعتصام حتى بلغت 14 قتيلاً عند منتصف النهار، وفق مصادر المعارضة.


بينما قالت مصادر طبية إنّ العدد 9 فقط، وتحدثت لجنة أطباء السودان المركزية في وقت سابق عن جرح 60 شخصا.
ويتواجد الجيش بكثافة في العاصمة السودانية، بينما يكاد يكون وجود الجيش والأمن منعدما في الأحياء الشعبية البعيدة عن مركز المدينة، والتي ينتشر فيها متظاهرون غاضبون يشعلون الإطارات المطاطية.
وبحسب ما نشره مدونون سودانيون عن ضحايا الثوار فإن أعدادهم قد وصلت إلى 24 شهيدا ، منهم 19 شهيدا في الخرطوم، و9 شهداء في أم درمان، وآخر لم يتم التعرف على مسقط رأسه.

 

 

 






 

إقرأ ايضا