الشبكة العربية

الثلاثاء 14 يوليه 2020م - 23 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

صكوك مجانية.. موقع خامنئي: بشار من فاتحي القدس

بشار
يبدو أن مسألة تحرير القدس، باتت حكرا على نظام الملالي، هو من سيحدد متى ومن هم سيقومون بتحرير القدس.
وبالرغم من مرور أربعة عقود على وجود نظام الملالي في طهران، وهو يدعو لتحرير القدس، وتم تكوين فيلق القدس الإيراني بقيادة مؤسسه السابق قاسم سليماني، الذي قاتل الشعوب العربية في كل مكان إلا القدس، حتى تم اغتياله في مطلع يناير الماضي من قبل طائرة أمريكية مسيرة.
العجيب أن موقع خامنئي نشر مؤخرا صورة لفاتحي القدس، ووضع الأشخاص الذين يليقون بفتح القدس، ومنهم  بشار الأسد رئيس النظام السوري.
الباحث في الشأن الإيراني محمد مجيد الأحوازي نشر الصورة التي قام بنشرها موقع خامنئي، وعلق عليها قائلا : " موقع خامنئي الرسمي نشر مجموعة صورة عن تحرير القدس على يد الإيرانيين المهم ما لفت انتباهي في هذه الصورة وجود صورة  بشار الأسد  من بين الفاتحين".
كما ظهر في صورة فاتحي القدس إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وظهر أيضا عبد الملك الحوثي زعيم الحوثيين في اليمن، وحسن نصر الله الأامين العام لحزب الله اللبناني.
وسخر العديد من متابعي تويتر من أباطيل ودجل ما ينشره النظام الإيراني، حيث كتب أحدهم : " لمن لا يعلم فقط ، في العاصمة دمشق هنالك ما يسمى ( فرع فلسطين ) أشهر فرع للمخابرات الأسدية ، تتم فيه أبشع عمليات التعذيب والموت لكل من يدخله.. من يريد تحرير فلسطين والقدس لا يقتل فلسطينيي مخيم اليرموك ويهدم دورهم ، وليست سميرة السهلي الفلسطينية الوحيدة التي تم تعذيبها حتى الموت".
وعلق آخر: " على فرض أنهم نجحوا في إزالة الكيان الصهيوني هل هذا هو مشروعهم الحقيقي؟ لا بلسان حسن نصرالله المشروع الكبير هو حكم خامنئي على كل الدول و فرض المذهب الشيعي لست ضد مذهب معين لكن النتيجة جولات حروب و قتال لأن السنة لن يقبلوا ومن هنا نعي خطورة هكذا مشاريع دولة خلافة دولة المهدي".
يذكر أن خامنئي كان قد غرد مؤخرا على حسابه في تويتر، أنه يستعد للصلح مع الولايات المتحدة، مروجا لذلك بما تم بين الإمام الحسن بن علي ومعاوية بن أبي سفيان، حيث كتب : " أعتقد أن الإمام حسن المجتبى هو أشجع شخص في تاريخ الإسلام.. حيث استعد للتضحية بنفسه وباسمه بين أصحابه والمقربين منه، في سبيل المصلحة الحقيقية، فخضع للصلح، حتى يتمكن من صون الإسلام وحماية القرآن وتوجيه الأجيال القادمة في التاريخ في وقتها".
 

إقرأ ايضا