الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

صفقة مشبوهة.. حقيقة شراء الاستخبارات الصينية شقة لإيفانكا ترامب

صفقة مشبوهة.. حقيقة شراء الاستخبارات الصينية بشقة لإيفانكا ترامب
أثارت صفقة قامت بها مؤسسة ترمب ببيع شقة في مانهاتن في فبراير 2017، جدلا واسعا.
 وتسببت الصفقة في أزمة بعد الكشف عن هوية المشترية وهي سيدة تدعى "أنجيلا تشن"، التي يزعم أن لها علاقة بالاستخبارات الصينية.
 وتدير"أنجيلا تشن"،  مشروعا يمكن من خلق صلات مع المسؤولين الصينيين، حيث تبين مؤخرا أن هذه الشقة التي اشترتها السيدة تشن ليست مجرد مكان عادي أو إحدى الشقق العشوائية في نيويورك، بل هي المقر السكني السابق للإقامة الشخصية لكل من إيفانكا ترمب وزوجها جاريد كوشنر.
وبحسب تحليل نشره موقع "فوربس" الأميركي لسجلات العقارات وقوائم الإيجارات تبين أن هذه الشقة التي تبلغ مساحتها 1644 قدما مربعة، الواقعة في الطابق الثامن والعشرين من مبنى "ترمب بارك أفينيو"، ظلت منزل عائلة إيفانكا لسنوات.
وانتقلت الأسرة الصغيرة من بعدها للعيش في واشنطن بعد فوز ترمب بالرئاسة، بعد أن كانت إحدى شركات ترمب قد استلمت هذه الشقة.
كما أثارت الصفقة المتعلقة ببيع العقار لـ"تشن" الدهشة، لأن هذه السيدة تدير شركة "غلوبال ألاينس أسوشيتس"، وهي شركة استشارة تعمل في مجال العلاقات التجارية وتتفاخر على موقعها على الإنترنت بالمساعدة في ربط الشركات الأميركية مع قادة صينيين كبار.
كما أجرت مجلة "ماذر جونز"، تحقيقا كشفت فيه أن السيدة تشن تترأس أيضا الذراع الأميركية لمؤسسة الصين للفنون، التي أسسها نائب رئيس الجمعية الصينية للاتصال الدولي، وهي منظمة يعتقد منذ فترة طويلة بأنها قسم يتبع للمخابرات بالجيش الصيني.
يذكر أن كوشنر كان قد واجه التدقيق في تعاملاته مع الصين أيضا، التي شملت محادثات مع تكتل صيني حول التمويل الأساسي لأعمال عائلته العقارية.
وبحسب صحيفة "وول ستريت"، فقد حذر المسؤولون الأميركيون كوشنر في أوائل عام 2017 من أنه قد يكون هدفا لعملية تأثير صينية تستند إلى صداقته مع ويندي دينغ مردوخ، زوجة الملياردير روبرت مردوخ.
كما تشير التقارير إلى أن هذه الشقة التي انتقلت لها إيفانكا عام 2011 لم تكن في الواقع مملوكة لها ولا لزوجها، بل كانت إما مستأجرة أو تم منحها في إطار الاستخدام المجاني،
من قبل دونالد ترمب.
و بحسب فوربس فقد دفعت تشن مبلغ 15.9 مليون دولار، وهو مبلغ ضخم بالنظر إلى واقع السوق، فالشقة بنفس المواصفات من طابق واحدة بيعت بمبلغ أقل من ذلك المبلغ المذكور بحوالي مليوني دولار.
وبعد ثلاثة أسابيع فقط من شراء الشقة، قامت تشن بتأجيرها، وفقا للبيانات التي قدمها موقع CityRealty، حيث طلبت 53 ألف دولار في الشهر.
وتمتلك تشن أيضا وحدة أصغر في الطابق الخامس من المبنى نفسه، ويبدو أنها اشتريت في عام 2004.
وأوضحت فوربس أن تشن علنا لم تناقش دوافعها للشراء ولا يمكن الوصول إليها للتعليق على هذه القصة.
كما لم يعلق أي من ممثلي إيفانكا وكوشنر على الموضوع، فقد تمت الإشارة إلى أن "الصفقة التي حدثت قبل عامين قد تمت مراجعتها والموافقة عليها من قبل مستشار خارجي".
 

إقرأ ايضا