الشبكة العربية

الخميس 25 أبريل 2019م - 20 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

صفقة جديدة..استعادة رفات أشهر جاسوس إسرائيلي في سوريا

إيلي كوهين
في صفقة جديدة كشفت عنها صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تفيد بأن الوفد الروسي الذي زار سوريا مؤخرًا، غادر وهو يحمل تابوتًا يضم رفات الجاسوس الإسرائيلي، "إيلي كوهين"، الذي تم إعدامه في سوريا عام 1965.
ومع تردد الأنباء عن الصفقة فإن إسرائيل لم تنف ، بشكل رسمي، ما ورد بشأن نقل رفات الجاسوس، حيث قال مراسل القناة الإسرائيلية الثانية، يارون أفراهام، إن النشر بشأن القضية لم يعد ممنوعا في هذا التوقيت.
وكان جهاز الموساد الإسرائيلي قد صرح الخميس الماضي أنه تمكن  في وقت سابق من استعادة ساعة جاسوس إسرائيلي أعدم في سوريا عام 1965.
وأفاد البيان الذي صدر الخميس الماضي عن رئيس الموساد يوسي كوهين قوله :"هذا العام وفي ختام عملية، نجحنا في أن نحدد مكان الساعة التي كان إيلي كوهين يضعها في سوريا حتى يوم القبض عليه، وإعادتها إلى إسرائيل.
ولم تستجب سوريا لطلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين، حيث كان الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف في  2004 قد وجه نداء إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر موفدين فرنسيين وألمان ومن الأمم المتحدة.
يذكر أن إسرائيل كانت قد استعادت مؤخرا رفات الجندي الإسرائيلي زخاريا باومل، التي كانت موجودة في مقبرة في مخيم اليرموك جنوب دمشق لأكثر من ثلاثة عقود، بعدما فقد في معركة "السلطان يعقوب" في مطلع ثمانينات القرن الماضي.
وكان الجاسوس الإسرائيلي " إيلي كوهين" أُعدم في دمشق سنة 1965، حيث أعدم شنقًا بتهمة التجسس في سوريا بعد أن نجح في اختراق أعلى مستويات النظام السوري.
واعتبرت المعلومات التي حصل عليها كوهين مهمة جدا في احتلال إسرائيل لمرتفعات الجولان السورية في حرب 1967.
وفي الأيام الماضية كان موقع "تايمز أوف إسرائيل"،قد كشف العديد من التفاصيل المحيطة عن عملية استعادة رفات الجندي الإسرائيلي المفقود، زخاريا باومل، والتي لا تزال سرية وتخضع للرقابة العسكرية.
وبحسب الموقع فإنه حتى يوم إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن تسليم الرفات رفض المسؤولون الإسرائيليون تأكيد تقارير تقول إن روسيا كانت وسيطا رئيسيا في جهود البحث عن الرفات، واكتفوا بالقول إن "بلدا ثالثا" شارك في العملية.
وأوضح رئيس وحدة الجنود المفقودين في الجيش الإسرائيلي، نير يسرائيلي، في تصريح للموقع أن ضرورة الإبقاء على درجة من الغموض "من أجل عدم المس بعمليات مستقبلية"، وخاصة الجهود المستمرة لاستعادة رفات الجنديين الآخرين المفقودين مع باومل منذ معركة السلطان يعقوب، وهما (تسفي فلدمان ويهودا كاتس).
 

إقرأ ايضا