الشبكة العربية

الجمعة 14 ديسمبر 2018م - 07 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

صديق خاشقجي المقرّب: النظام السعودي يخطط لقتلي و خمسة آخرين

بن سلمان خاشقجي
خاشقجي وبن سلمان

قال المعارض والناشط السعودي عمر بن عبد العزيز (27 عامًا) والصديق المقرّب للصحفي المغدور جمال خاشقجي، إنّ بحوزته معلومات حول أشخاص آخرين تخطط السلطات السعودية لقتلهم، مشيرًا إلى أنه على بـ7 اشخاص منهم، أحدهم كان خاشقجي، وثانيهم هو، وامتنع عن الإفصاح عن الخمسة الآخرين، قائلًا "في الأيام القادمة ربما أصرّح عن هذا".

وكشف ابن عبد العزيز المقيم في كندا، خلال حوار سابق مع "سي إن إن" عن 400 محادثة عبر تطبيق "واتس آب"، دارت بينه وبين الراحل خاشقجي.

وقال ابن عبد العزيز خلال لقائه مع قناة سي إن إن، أنّ الصحفي الراحل خاشقجي خلال تلك المحادثات، ازدرى وليّ العهد السعوديّ ووصفه بـ"إنه كالوحش، مثل (باك مان) كلما التهم ضحايا أكثر؛ رغب بالمزيد".

وفي إحدى الرسائل أيضًا كتب خاشقجي لصديقه ابن عبد العزيز، "عسى الربّ أن يخلصنا والمة من هذا المأزق".

المعارض السعودي وصديق خاشقجي، قال،"إن الصحفي الراحل كان يرى أنّ ولي العهد السعودي هو المشكلة، وأن على أحدهم أن يقول له: قف".

تلك المحادثات التي لم يتمّ الكشف عنها سابقًا، هو حديث ابن عبد العزيز مع خاشقجي حول إنشاء جيش إلكتروني "جيش النحل"، لمواجهة جيش الذباب الإلكتروني، الذي كانت تطلقه السلطات السعودية للهجوم على منتقدي ومعارضي سياساتها.

عمر عبد العزيز، يقول إنَّه هو صاحب فكرة بناء مشروع "جيش النحل"، ولكنَّ خاشقجي أعجب بها. ودفعت انتقادات خاشقجي للقيادة السعودية إلى دخوله في مواجهة مع المغرِّدين المؤيدين للحكومة على تويتر، الذين يطلق عليهم ناشطون سعوديون اسم "الذباب". وقال عبدالعزيز: "تعرض جمال خاشقجي للكثير من الإهانة من جانب الجيش الإلكتروني السعودي، حيث كانوا يركزون عليه لأنه صوت (المعارضة السعودية) في الإعلام الغربي".

ويذكر عبدالعزيز أنَّ الخطة كانت تقوم على شراء شرائح هواتف بأرقام أميركية وكندية، يمكن للسعوديين داخل المملكة استخدامها. ويوضح السبب في فكرة استخدام شرائح هواتف غير سعودية، إذ قال لا بد من التحقق من حسابات تويتر عبر رقم الهاتف، لذا كان الناشطون داخل السعودية يخشون ربط أرقام هواتفهم السعودية بحساباتهم على تويتر، خوفاً من أن تتعقَّبهم السلطات وتعتقلهم لانتقادهم الحكومة، وكشف عبدالعزيز أنهما قد وزَّعا بالفعل 200 شريحة هاتفية.

عمر عبد العزيز أقام مؤخراً دعوى قضائية ضد شركة إسرائيلية مختصة بالبرمجيات يتهمها باختراق هاتفه، مؤكداً أن قرصنة هاتفه أدت دوراً كبيراً فيما حدث لصديقه خاشقجي.
 

إقرأ ايضا