الشبكة العربية

السبت 17 أغسطس 2019م - 16 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

صدام إسلامي ليبرالي في مصر بسبب الإخوان

عزالدين-شكري-فشير.


فتح الحديث عن رفض التعديلات الدستورية في مصر، صدام بين الكاتب الليبرالي المصري الدكتور عزالدين شكري فشير، والسياسي الإسلامي أسامة رشدي، وذلك بسبب هجوم الأول على الإخوان لما وصفه بقفزهم على الأزمة الدستورية.
وكتب «فشير» عبر حسابه على «تويتر» :« ليس هناك أتعس من التعديلات اللادستورية المقترحة سوى قفز "الاخوان المسلمين" على الأزمة: الذين تبنوا انقلاب مرسي الدستوري في نوفمبر ٢٠١٢ ودستور العار الذي نجم عنه يريدون إقناعنا أنهم أصبحوا فجأة أنصارا للطابع الجمهوري للدستور!».
من جانبه رد عليه الكاتب والسياسي الإسلامي أسامة رشدي، قائلًا :« رغم أني لست من الاخوان لكن أنت غير منصف فيما تقول يا دكتور ومجرد مقارنة ما يحدث حاليا بدستور 2012 والأجواء الحرة التي جرت فيه ومشاركة الجميع في كتابته رغم ان بعضهم انسحب ونعرف الآن من كان وراء محاولة إفشال كل شئ لمنع الثورة من إعادة بناء المؤسسات التي جرى حلها في13فبراير يكفي انقسام».
ليرد عليه «فشير» :« أمال لو كنت إخوان كنت قلت ايه؟ الانقسام عن الإخوان فضيلة. كفاية نبقى سلم لغيرنا. اللي عايز الإخوان ينضم لهم. اللي عايز ديمقراطية ليبرالية يقف معانا».
ولم يخفي «رشدي» عدم تقبله هذا الرأي، واتهمه بأنه إقصائي، حيث قال في رده :« لا تكن إقصائي يادكتور لوكنت عايز تعمل ديمقراطية وحرية قطاع خاص يعني لحضرتك وحبايبك والباقي من طبقة أخرى هذا ليس فكر سياسي لابد من استفادة الجميع من أخطاء الماضي ولما سقط الإخوان وجرى إقصاؤهم حضرتك أيضا أصبحت في المنفى هذا وطن يسع الجميع ولن نستعيد الديمقراطية مرة أخرى لو كملنا كده".
ليختم «فشير» كلامه بالرد :« كلامي لا علاقة له بالاقصاء، له علاقة بالاستقلال، وباختيار التحالفات. لا يصح للديمقراطيين أن يتبعوا أحد. ولا يصح أن يتحالفوا مع الإخوان. بس كده».


 

إقرأ ايضا