الشبكة العربية

الأحد 05 يوليه 2020م - 14 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة سويسرية : لا أنباء عن عودة بوتفليقة

بوتفليقة
كشفت الصحيفة السويسرية "لاتريبون دو جونيف"، اليوم  الأحد عن أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مازال يخضع للعلاج منذ أسبوع في مستشفى بمدينة جنيف.
وبحسب الصحيفة فإن هناك هدوءا كبيرا في الطابق الثامن من مستشفى جنيف الجامعي، وهناك شرطيان اثنان بالمكان، تلقيا تعليمات بعدم تقديم أي تعليق حول القضية، وفق ما نقلته الصحيفة عن أحد مراسليها داخل المستشفى.
وأضافت أنه لا يوجد أي تحركات بالمكان أو إشارة توحي بأن بوتفليقة، يستعد للمغادرة.
وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن هناك هدوءا مماثلا بمطار جنيف، والطائرة التي نقلت الرئيس الجزائري الأحد الماضي، عادت في حينها إلى البلاد كما لم يتم الإعلان عن قرب أو موعد عودتها.
 وبحسب مصادر مطلعة نقلت عنها الصحيفة فإنه ليس هناك أي طائرة خاصة جزائرية مبرمج نزولها في هذا المطار.
يذكر أن بوتفليقة، يتواجد منذ أسبوع، في جنيف، من أجل إجراء فحوصات طبية روتينية، بحسب بيان الرئاسة الجزائرية.
 وتنتهي منتصف ليلة الأحد، الآجال القانونية لإيداع الملفات الترشح، أمام المجلس الدستوري.
و قام بوتفليقة (82 عاما)، بنشر ذمته المالية في صحيفة "المجاهد" الحكومية، وهي إحدى الشروط القانونية للترشح.
وأكدت وسائل إعلام محلية أنه قد يفوض مدير حملته، اليوم الأحد، بإيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري.
كما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، عن المجلس الدستوري تأكيده أن "المادة 140 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات لا تنص على ضرورة إيداع الملف من قبل المترشح شخصيا".
وجاء هذا الإعلان، ليؤكد معلومات متداولة حول أن بوتفليقة، قد يفوض مدير حملته الجديد عبد الغني زعلان، اليوم الأحد، بإيداع ملف ترشحه لدى المجلس الدستوري.
يأتي هذا مع ارتفاع وتيرة الاحتجاجات، حيث اندلعت تظاهرات طلاب الجامعات بالجامعات الجزائرية، ضد الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، قبل ساعات من غلق باب الترشح للرئاسة.
وشهدت عدة جامعات، صباح اليوم، وقفات ومسيرات للطلاب رفُعت فيها شعارات ترفض ترشح بوتفليقة لولاية جديدة استجابة لدعوات للاحتجاج، تم تداولها خلال الأيام الماضية عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
و سجلت وقفات احتجاجية في حرم "جامعة الجزائر" (المركزية)، ومقار كليات أخرى تتبع الجامعة ذاتها، هي: العلوم السياسية وكذا جامعة العلوم والتكنولوجيا بباب الزوار.
 

إقرأ ايضا