الشبكة العربية

السبت 15 أغسطس 2020م - 25 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

صحيفة سعودية تكشف عن سبب الإطاحة بـ«الجبير»

الجبير

كشفت صحيفة "سبق" السعودية سبب إعفاء وزير الخارجية السابق عادل الجبير من منصبه، وفقا للأوامر الملكية التي أصدرها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم الخميس الماضي، وتعيين إبراهيم العساف بديلا منه.
وقالت الصحيفة السعودية، نقلا عن مصادر وصفتها بـ"المطلعة"، إن "إقالة الملك سلمان بن عبد العزيز، لوزير الخارجية السابق عادل الجبير، جاءت لرغبته في إعادة بناء وتطوير الوزارة تنظيميا".
وأضافت الصحيفة، أن "وزير المالية السابق، إبراهيم العساف، الذي احتجز بتهم فساد بين معتقلي الريتز العام الماضي ثم برئ منها، وعينه الملك بديلا عن الجبير وزيرا للخارجية، أكثر خبرة في العمل الحكومي، إذ تولى حقيبة المالية 22 عاما، ويمتلك من الخبرة التنظيمية والإدارية الكثير ليتولى مهمة تطوير أداء الوزارة تنظيميا".
وأكدت المصادر، أن "الجبير الذي خفضت رتبته من وزير سيادي إلى وزير دولة، سيبقى متفرغا لمهمته في قيادة الدبلوماسية السعودية، وهو ما سيزيد من كفاءة العمل الدبلوماسي بتفرغ الجبير له، ويمنحه ميزة التحرك بحرية والتنقل لإنهاء الملفات الدبلوماسية في مختلف أنحاء العالم، في ظل تعيينه وزير دولة للشؤون الخارجية".
وأصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، الخميس الماضي، تعديلات على مجلس الوزراء برئاسته، وأمرا بإعادة تشكيل مجلس الشؤون السياسية والأمنية برئاسة ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

كما قرر الملك سلمان بإعفاء عادل الجبير من منصب وزير الخارجية، الذي تولاه منذ 29 أبريل/نيسان 2015، وتعيينه وزير الدولة للشؤون الخارجية، وقرر تعيين إبراهيم العساف، وزير المالية السعودي الأسبق ورجل الأعمال المشهور في المملكة، وزيرا جديدا للخارجية.
وكان وزير الخارجية السعودي الجديد، إبراهيم العساف، أشاد، بعمل سلفه، عادل الجبير، معتبرا أن المملكة بحاجة في الوقت الحالي إلى كليهما.
وقال، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، يوم أمس الجمعة، في أول تصريح له غداة تعيينه وزيرا للخارجية في إطار تعديل وزاري واسع النطاق أجراه العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، يوم الخميس الماضي: "الجبير كان يقوم بعمل ممتاز في وظيفته، ولكن تعرفون أن وزارة الخارجية في بلد، وخاصة في بلدنا، تحتاج إلى عادل وتحتاج إلي أنا أيضا، وكما قلت هو يمثل وسيستمر في تمثيل السعودية في العديد من الاجتماعات والمناقشات حول العالم".
 

إقرأ ايضا