الشبكة العربية

السبت 20 يوليه 2019م - 17 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

صحيفة تكشف: 2 مليون دولار تبرعا لرئيس البرلمان السوداني

ابراهيم احمد عمر

قالت صحيفة "الراكوبة" السودانية إنها تحصلت على وثيقة جديدة صادرة من شركة شيكان للتامين ،وهى عبارة عن اذن صرف شيك بمبلغ غاية فى الضخامة باسم د. ابراهيم احمد عمر ،رئيس البرلمان والقيادى المعروف فى الحركة الاسلامية، الذى شغل العديد من المناصب التنفيذية والتنظيمية من قبل ، قيمة المبلغ الوارد فى اذن صرف الشيك هى ( مليون و243 الف و340 جنيه حسب القيمة الجديدة للجنيه ) وهوما يعادل 101 مليار جنيه و243 مليون و340 الف جنيه بالجنيه القديم .وهومبلغ هائل يعادل اكتر من 2مليون دولار حسب سعر الصرف الرسمى للدولار المتوفر لهذا المستوى من القيادات .
استشارت الراكوبة خبيرا قانونيا ، والذى اكد مشكورا على ان الوثيقة ،والتى هى عبارة عن اذن صرف شيك ،تعتبر وثيقة رسمية وفقاً لقانون الاثبات السوداني، لانها صادرة من شركه معروفه ومعلومه, وهي شركه حكوميه.
واضاف ان شركة شيكان كانت تحتكر كل سوق التأمين الحكومي, ، فقد كانت كل مؤسسات الدوله ملزمه بالتأمين لدي شيكان.
وعند سؤاله عن نوع هذا الدفع من قبل شركة شيكان للسيد رئيس البرلمان اجاب البير القانونى انالامر يبدو( انه تبرع من شركة شيكان لابراهيم احمد عمر, لانه أن كآن صرف الشيك تعويضا لحادث محدد، لذكر سبب التعويض في أذن صرف الشيك اورقم القضية ).
وفسر خبيرنا القانونى الامر قائلا ( من المعلوم ان جميع شركات التأمين لديها بند للتبرعات للجهات الخيريه والمحتاجين، الا ان الامر لايسير هكذا فى شركة شيكان فهو يملك معلومات مؤكدة ومن مصادر عديدة ، عن ان شركة شيكان، تستغل بند التبرعات للجهات الخيريه والمحتاجين ، للقيام شهريا ،بدفع مبالغ مالية كبيرة لقيادات فى حزب المؤتمر الوطني ،بدلا عن التبرع بها للجهات المستحقة وهذا امرلايمكن وصفه الا بانه واحد من اصرح اصناف الفساد الذى لوث كل الدوائر النظاميةفى الدولة .
وقالت "الراكوبة" : يحدث ذلك الصرف والدفع الهائل لكبار المسئولين بمئات المليارات من الجنيهات، بينما يعانى المواطنين من ازمة السيولة ، واحتجاز اموالهم ف البنوك والوقوف فى صفوف البنوك والصرافات الالية دون طائل .
وتساءلت الصحيفة هل دفع مثل هكذا مبلع امر روتينى ؟ اوتم دفعه لتمويل شراء ولاء بعض الفئات، اوهو تجهيز للهروب الكبير فى حالة سقوط النظام ؟ وحدها الايام هى من ستكشف الامر .

 



 

إقرأ ايضا