الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

صحفي إخواني : مسجونون من غير الإخوان أكثر إخلاصا من القيادات

صحفي
استنكر الصحفي الإخوان أحمد سبيع، والذي اعتقل سابقا، عقب فض اعتصامي رابعة والنهضةـ وتم إطلاق سراحه، ما وجه من اتهامات لشباب الإخوان الذين عبروا عن مأساتهم داخل السجون.
وكتب سبيع في منشور له على حسابه في فيسبوك : " الحياة داخل السجن ليست وردية.. هي مزيح من الألم والتعب وضعف الأمل، ومع الثقة في الله يختلف حال كل إنسان عن الآخر، ولكن في النهاية فإن قلب وعقل ونفس كل معتقل مليئة بالكثير من الأشياء التي لا يستطيع من هو خارج السجن الإحساس بها".
وأضاف الصحفي الإخواني أنني أقول ذلك لأني أرفض أن يتهم أحد شبابا معتقلين ضاقت أمامهم السبل داخل السجون، وأرادوا استعادة حياتهم الطبيعية فشاركوا في مبادرة أو قدموا طرحا أيا كان شكله".
وتابع قائلا : أرفض أن يتهموا بالخيانة أو العمالة أو أنهم ضعفاء أو تم التلاعب بعقولهم والتغرير بأحلامهم، أو أنهم يشقون صف الجماعة، وكأنها مازالت متماسكة.
وشدد في حديثه : أقول ذلك لأنه ليس من حق أحد أن يتحدث عن المعتقلين إلا أصحاب الشأن أنفسهم أو المحيطين بهم.
وأوضح سبيع في حديثه عن المعتقلين وأحوال السجون : ليست صدور دعوة من مئات المعتقلين للخروج من سجنهم خيانة للإخوان أو المبادئ، فكثير من هم داخل السجون ليسوا من الإخوان، وكثير ممن دفع الضريبة من حياته وأهله وماله وصحته ليسوا من الإخوان.. ليس كل من في السجون إخوان.. هناك آخرون لا يتحدث عنهم أحد ولا يعرفهم أحد ولا يهتم بهم أحد، رغم أنهم علي أرض الواقع ربما يكونوا أكثر إخلاصا من كثيرين احتلوا أماكن مرموقة داخل الإخوان.
وناشد قيادة الجماعة قائلا : ارحموا من في السجون ولا تزيدوا من معاناتهم ولا تضيفوا علي نفوسهم أعباءً هم في غني عنهم.. ابحثوا عن حلول حقيقية لدعمهم في محنتهم وخروجهم من أزمتهم، ولا تجعلوهم هدفا لأحقاد البعض وخلافات الآخرين.
واختتم حديثه بالقول : ارحموهم من الانشقاق الذي صنعتموه، ومن التفكك الذي دعمتوه، فأنتم لستم أولي أمرهم ولا أصحاب الرأي حولهم.. قول ذلك لأني عشت التجربة في واحدة من أسوء مراحلها، وأعرف ما يعانيه المعتقل كلما تضيق به السبل وتغلق أمامه أبواب الأمل ولا يجد أي ضوء في نفق السجن المظلم".
 

إقرأ ايضا