الشبكة العربية

الخميس 18 يوليه 2019م - 15 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. "عيسي" يتطاول على البخاري: شوّه ثقافة الرسول وأظهر رسالته بالعنف

قريبًا-..-إبراهيم-عيسى-على-ONTV

واصل الإعلامي المصري إبراهيم عيسى تطاوله على الإمام البخاري،حيث قال إن الإسلام والتكفير في الأديان وإباحة وهدر الدماء أسهل شيء على رجال الدين، مشيرًا إلى أنه منذ الزمن القديم العلماء والشعراء والكتاب، استهدفوا من رجال الدين، بفضل فعل الكنيسية في العهد الأول بمحاربة الفكر والمفكرين.

وأشار عيسى خلال تقديمه برنامج “مختلف عليه” المذاع على فضائية “الحرة”، إلى أن هذا الأمر هو ما حدث مع الكاتب سلمان رشدي، والذي أفتى بإباحة دمه الإمام الإيراني الخميني، بناءً على نشر كتاب آيات شيطانية.

وأوضح عيسي أنه منذ فتوى الخميني بقتل سلمان رشدي، أصبح هدف لكل مسلم متعصب.
 
وأكد مقدم برنامج “مختلف عليه” على أن هناك حديث في صحيح البخاري، هو الذي ينص على ذلك، متهمًا البخاري بتشوية ثقافة الرسول وتصويره بهذا الشكل وإظهار رسالته بالعنف.

وأردف عيسي: “منذ وقت طويل والعلماء والمفكرين هم على بوصلة المتطرفين ومستهدفين، مشيرًا إلى أن الكنيسة سابقًا اتهمت من ترجموا الإنجيل، إلى لغاتهم بالهرتقة، ومن بعد الكنيسة أكملت المؤسسات الدينية والكهنوت الديني، مسيرة وسيرة التكفر، واستباحوا دماء المختلفين معهم وأصبحوا مطاردين موصومين باللعنة، خائفين على حياتهم”.

وأوضح أن الإمام ابن تيمة هو من بدأ في التشريع بالقتل في كتابه الصارم المسلوم في الرد على شاتم الرسول، وكفر في كتبه من سبقوه أيضًا، وأباح بإهدار دم كل من خرج عن السياق وسب الرسول، حتى من سبقوه فكفر الحلاج بعدما قتلوه، وأقر بقتله.

واستكمل إبراهيم عيسى، أن سيوف التكفير، قوائم الاغتيالات، فتوى هدر الدماء، التي امسكت بعقول، ونفوس وجلابيب كتاب وسياسين وكتاب وشعار ولم تكن تترك أحدًا من الماضي الذي لايردي أن ينتهي، مبنية على حديث البخاري الذي يحكي كيفية غدر المسلمين بـ”كعب ابن الأشراف”.


وسرد قصة قتل “ابن الأشرف ” والغدر به من قبل المسلمين،  قائلًا أن مجموعة من أصدقائه التفوا حوله بعد إشارة من أحدهم وانقضوا عليه قائلين: “قاتلوه عدو الله”، فسمع الرسول تكبيرهم وكبر وقال لهم الرسول “أفلحتم”، وكبر الله بعدما وضعوا “كعب” بين يده “صلى الله عليه وسلم”، مشيرًا إلى أن تلك القصة حديث في البخاري، وهو سبب الدماء التي تسال الآن وأنه يستحل على الرسول أن يكون كذلك.

 

إقرأ ايضا