الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. صحفية تركية تحرج الرئيس الأمريكي على الهواء

ترامب

وضعت الإعلامية والصحفية التركية البارزة، هلال كابلان، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في موقف محرج خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان بواشنطن، والذي عقد الأربعاء الماضي. 

وخلال فقرة أسئلة الصحفيين في المؤتمر، قال الرئيس الأمريكي لنظيره التركي: "تفضل بإمكانك الاختيار أولا صحفيا للسؤال"، مضيفا: "لو سمحتم، صحفي مقرب من تركيا، فلا يوجد الكثير منهم هنا".


واختار أردوغان ، الصحفية المعروفة بصحيفة "صباح" التركية، هلال كابلان، التي وجهت سؤالا باللغة الإنجليزية لترامب عن قائد ما يعرف بـ"قوات سوريا الديموقراطية" مظلوم عبدي.

 

وقالت كابلان في سؤالها: "لقد انتقدتم السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، وكانت إحدى الانتقادات هو التعاون الأمريكي مع المنظمات الإرهابية بمن فيها العمال الكردستاني، ما أضر بالعلاقات بين أنقرة وواشنطن، لكنكم في المقابل توجهون دعوات لقيادة الوحدات الكردية المسلحة لزيارة البيت الأبيض، ومنهم "مظلوم كوباني" الذي نفذ 18 هجوما بتركيا، ما أودى بحياة نحو 164 عسكريا، و40 مدنيا، لذلك بعد لقائكم اليوم (مع أردوغان) هل ما زلتم تريدون استقباله إلى البيت الأبيض؟".


ولكن ترامب لم يعط إجابة محددة على سؤال الصحفية وقال: "أجريت معه "مظلوم عبدي" محادثة جيدة قبل فترة قصيرة، ونحن نعمل معه كما نعمل مع رئيسكم الرائع "أردوغان"، وتحصل تطورات إيجابية عديدة، وجميع هذه التطورات تتعلق بالوصف ما هي المنظمات الكردية".

وأضاف: "لأن هناك الأكراد ومجموعات كردية مختلفة، البعض يحبهم وآخرون لا يحبونهم، ولن أثق بأننا أحرزنا تقدما كبيرا بهذا الشأن، وسنرى قريبا ما سيحصل، ولكن أريد أن أضيف أن علاقاتنا مع الرئيس أردوغان وتركيا ممتازة".

وتابع: "تركيا بلد يملك جيشا رائعا، وهي إحدى البلدان التي نبيعها منتجات عسكرية، وهم يملكون أفضل معدات عسكرية في العالم، ونحن من أنتج هذه المعدات، والولايات المتحدة هي أفضل منتج في العالم، وتركيا أدركت ذلك منذ فترة طويلة، وأعتقد أننا أحرزنا تقدما مهما في هذا الشأن".

وبعد أن انتهى ترامب من إجابته، طلب من الصحفية التركية، توجيه تساؤل للرئيس أردوغان.

واستدرك ترامب، موجها سؤاله لكابلان: "هل أنت متأكدة أنك صحفية؟ هل أنت متأكدة من أنك لا تعملين لصالح الحكومة التركية بهذه الأسئلة؟" لتجيبه:"أردت ذلك كثيرا".


 

إقرأ ايضا