الشبكة العربية

الجمعة 24 يناير 2020م - 29 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. البشير يستعين بمرتزقة روس لقمع المتظاهرين في السودان

مرتزقة روس في السودان
مرتزقة روس في السودان


انتشرت صورًا على مواقع التواصل تظهر جنود روس في شوارع العاصمة السودانية الخرطوم بهدف قمع المتظاهرين.

مظاهرات عنيفة مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع احتجاجًا على تردي الأوضاع المعيشية والفساد في السودان.

وقبل أسبوعين، نشر نشطاء سودانيون صورًا قالوا إنها لشاحنة تقل مقاتلين روسًا في وسط الخرطوم وهم يراقبون الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

 



وكشف مصدر أمني سوداني رفض الإفصاح عن هويته، عن أفراد عسكريين من شركة "واجنر" العسكرية الروسية كانوا يعملون مع أجهزة المخابرات والأمن السودانية، لكنه رفض توضيح طبيعة هذا التعاون، لكن مصادر المعارضة السودانية تقول إن الروس كانوا متمركزين في العاصمة الخرطوم حيث يقومون بتدريب قوات خاصة من جهاز الأمن والمخابرات الوطني على قمع المتظاهرين، - بحسب ما ذكرت صحيفة سودان تريبيون-.

وقال المراقب السياسي "جون هتسون"، المتخصص في شؤون السودان إن المتعاقدين العكسريين الروس شوهدوا بالفعل وهم يشاركون في تفريق مظاهرة في وسط الخرطوم في 31 ديسمبر الماضي.

وأوضح في سلسلة تغريدات أن الشاحنة التي كانت تقلهم روسية الصنع وتشبه تلك التي يستخدمها عادة هؤلاء المتعاقدون، حيث صورت الشاحنة التي تحمل يافطة رقم 4320 Ural، بالقرب من محطة أمان للبترول وبرج اتصال في الخرطوم يوم 26 ديسمبر الماضي، وأفاد مراقبون بأن الرجال الذين كانوا على متنها كانوا يتحدثون اللغة الروسية.

 


الناشط السياسي أيمن تابر، قال في تصريحات له، إن تعاون البشير مع مرتزقة غير مستغرب في ظل العزلة الداخلية والخارجية التي يواجهها نظامه، مشيرًا إلى أن البشير أصبح شخصًا غير مرغوب فيه، ومعزولًا ليس فقط من الداخل والخارج، بل حتى من أقرب الأقربين له في حزبه الحاكم، إنه شخص مطلوب للعدالة الدولية - بحسب قوله-.

وأشار الناشط السوداني، إلى أن حرب اليمن هي خير دليل على ارتباط البشير بعمليات الارتزاق، مضيفًا،:" لكي يحمي نفسه لا سبيل له سوى التشبث بالسلطة والاحتماء بالمرتزقة الأجانب والمحليين من أمثال الجنجويد".

وفي مارس الماضي تعدى حرس شركة روسية في مجال التعدين، بالرصاص، على مواطنين يتهمونها بالاستيلاء على أراضيهم بولاية نهر النيل شمال السودان، ولم تحرك الحكومة السودانية حينها ساكنا حيال تلك الأحداث.


 

إقرأ ايضا