الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

شاهد..احتجاز واعتداء على أسرة«مينا دانيال» بعد رفض طلب لجوئهم بكوريا الجنوبية

53


نشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، استغاثة بشأن تعرض أشقاء «مينا دانيال» أحد ضحايا ورموز ثورة 25 يناير 2011 بمصر، والذي قتل في أحداث ما تسمى بـ«ماسبيرو».
وقال أحد النشطاء، :« ماري دانيال وإخواتها وجوزها انضربوا في المطار في كوريا الجنوبية بعد ما اترفض اللجوء بتاعهم وحجزوا وخارجين وقالولهم مافيش سفر بترانزيت في اَي دوله أوروبيه وعاوزين يشحنوهم علي الاماراتية ورفضوا وعاملين عليهم كردون في المطار ومعاهم أطفال».
ويظهر في الصور آثار اعتداء على جسد أحد الأطفال وزوج شقيقة "مينا دانيال" وسط فرض كردون أمني حولهم.
ومينا إبراهيم دانيال (1991 ـ 9 أكتوبر 2011) هو ثوري مصري من حركة شباب العدل والمساواة ترجع أصول أسرته إلى قرية صنبو بمحافظة أسيوط، كان من مؤسسي ائتلاف شباب ماسبيرو، وعضوًا بكل من حزب التحالف الشعبي الاشتراكي وحركة شباب من أجل العدالة والحرية.
في اثناء ثورة يناير، استضافه وائل الابراشي مع عضوين من الحزب الوطني، و مما قاله في هذا اللقاء ان دور الكنيسة روحي فقط و ليس سياسيا.
قتل مينا دانيال يوم 9 أكتوبر 2011 من جراء رصاصة أصابته في صدره أثناء مشاركته في تظاهرات نظمها أقباط أمام مبنى التليفزيون المصري، بعد اندلاع اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الجيش المتواجده في محيط المنطقة.
وقد نفت القوات المسلحة مسئوليتها عن مقتل مينا، وتم ضمه إلى قائمة شهداء ثورة 25 يناير، في الوقت الذي تؤكد فيه المعارضة وعدد من منظمات حقوق الإنسان مسئولية الجيش عن القتلى في تلك الليلة مستندةً إلى شهادات الحضور ولقطات حية تم بثها عبر العديد من القنوات.
وفى حفل تأبين لمينا دانيال قام رفيق مينا في الميدان محمد جمال المصري وتحدث بكلمات قليلة وأقسم فيها أنه الشهيد التالى وبالفعل استشهد محمد جمال المصري بعدها باسبوعين ليلحق بمينا وشهداء ثورة يناير.

 

إقرأ ايضا