الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

سيناريوهات صراع عسكري محتمل بين مصر وتركيا بسبب التنقيب عن الغاز

hj

على الرغم من أن النزاع بين تركيا ومصر على مناطق استخراج الغاز في منطقة شرق المتوسط، التي تقع بين السواحل المصرية والقبرصية، لم يتطور حتى إلى ما هو أكثر من صراع سياسي بين البلدين، إلا أن ثمة توقعات في حال تطور الأمر إلى صراع عسكري بينهما.

وكانت مصر قد أعادت ترسيم الحدود البحرية بينها وبين قبرص في منطقة شرق المتوسط وذلك بعد ظهور اكتشافات جديدة للغاز في منطقة المياه الاقتصادية بين مصر وقبرص.

فيما تشهد العلاقات المصرية التركية توترات سياسية كبيرة منذ الإطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي في يوليو 2013.

وفي مايو الماضي، حذرت الخارجية المصرية تركيا من اتخاذ أي إجراء أحادي الجانب فيما يتعلق بأنشطة حفر أعلنتها في منطقة بحرية غرب قبرص.

وقالت إن اقدام تركيا على أي خطوة دون الاتفاق مع دول الجوار في منطقة شرق المتوسط، قد يكون له أثر على الأمن والاستقرار في المنطقة.


ووفق موقع "المجموعة 73 مؤرخين"، فإن الصراع إذا اندلع بين مصر وتركيا فلن يكون تصادميًا، أي أن سيناريو "إغراق المدمرة إيلات" سيكون مستبعدًا، حيث سيكون أساس "المعركة" بين مصر وتركيا في البحر هو التواجد المستمر والمراقبة والاستطلاع وسرعة رد الفعل ضد أي عدائية تظهر في نطاق عمليات القوة البحرية المتواجدة بالمنطقة (أي فرض سيطرة بحرية كاملة)، لحرمان "العدو" من التواجد أو الإبحار في تلك المنطقة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن "للبحرية التركية وحدات تجوب المنطقة المتنازع عليها كما هو الحال بالنسبة للبحرية المصرية"، مرجحة أن "تستخدم البحرية التركية وحداتها كبيرة الحجم (أي الفرقاطات) وذلك لحاجتها لقطع لديها القدرة على البقاء طويلاً في البحر (SEA ENDURANCE) ولديها حجم تسليح كبير".

أما عن العدد فمن المتوقع ألا يقل عدد الوحدات التركية عن 4 وحدات بخلاف الغواصات وقد يصل هذا العدد الى 10 قطع بحرية كأقصى تقدير".

وتوقعت أن تشمل القوة التركية الآتي: فرقاطة من طراز BARBAROS - 3 فرقاطات من طراز OLIVER HAZARD PERRY المحدثة  - وعدد 2-4 غواصات من طراز TYPE-209  على أقل تقدير".

وبحسب المصادر، فإنه "تتمتع الفرقاطات التركية بقدرات رائعة في مجال الدفاع الجوي نظرًا لما تمتلكه من رادارات و انواع صواريخ سطح\جو متطورة مثل (SM-2 \ ESSM\ SM-1) بالإضافة لقدرات خاصة على مكافحة الغواصات وإمكانية حمل مروحيات SEA HAWK  والمخصصة في كشف واصطياد الغواصات، وكل هذا تحت حماية و تغطية من مقاتلات سلاح الجو التركي والمتمثلة في مقاتلات ال F-16 BLOCK-52                                    ، وال F-4 TERMINATOR المحدثة بمعدات أمريكية وإسرائيلية".

ولمواجهة تلك القوة، أشارت المصادر إلى أن حرب الأسلحة المشتركة والتي تبرع فيها مصر ستكون هي الحل الفعال في مواجهة التفوق النوعي للوحدات التركية سواء الوحدات الجوية او البحرية"

 

وبناء على ذلك، فقد توقعت المصادر أن مراحل الاشتباك المتوقع ستكون على 3 مراحل: "المرحلة الأولى (الهجوم الجوي)، وتكمن أهمية تلك المرحلة في تخفيف العبء عن كاحل الوحدات البحرية المصرية، والمنوط بها كشف وتدمير الغواصات المعادية, وهي المهمة التي يصعب معها مواجهة السفن الحربية التركية والغواصات التركية معًا في وقت واحد، وذلك نظرًا للتفوق النوعي للقطع البحرية التركية. ويتم في تلك المرحلة توجيه ضربة جوية مركزة الى الوحدات التركية, وباستخدام ميزة التنوع في الأسلحة والتي تتمتع بها القوات الجوية والقوات البحرية على حد سواء, وهو ما تفتقر اليه القوة التركية حيث إن صاروخ ال HARPOON الأمريكي هو صاروخ المضاد للسفن الأساسي والوحيد في الترسانة التركية".

بينما وبحسب المصادر ذاتها – "تمتلك مصر 3 أنواع مختلفة من الصواريخ المضادة للسفن و هم ال EXOCET الفرنسى و ال HARPOON الأمريكى و ال OTOMAT الإيطالى . و على ذلك فإن الهجوم على القطع التركية باستخدام صاروخي ال EXOCET و الHARPOON  من مقاتلات ال F-16 و ال MIRAGE-2000  و ال MIRAGE-5  المصرية سيكون هجومًا قويًا ومن المتوقع نجاحه و بشدة, حيث يصعب على أي طاقم سفينة حربية مهما بلغت قوتها أن يواجه هجومًا جويًا من نوعين مختلفين من الصواريخ المضادة للسفن في آن واحد".

 

"بالإضافة الى الدعم الإلكتروني من طائرات ال C-130 (النسخة المتخصصة فى عمليات الحرب الالكترونية ) والتي تستطيع القيام بالتشويش الالكتروني على وحدات العدو مما يسهل من عملية الهجوم على الوحدات البحرية المعادية، وعليه فإن المهمة المطلوب تنفيذها من القوات الجوية هي تدمير وإزالة أغلب أو كل قطع السطح التركية"، كما ذكرت المصادر.

وحددت المصادر 3 أهداف حيوية لابد من تدميرها او تعطيل عملها  هي "القاعدة التركية شمال قبرص، قاعدة Iskenderun Naval Base"، قاعدة Aksaz Naval Base".


وأشارت إلى أنه في حال تدمير أو تعطيل القواعد الثلاث، لن يكون هناك أي تواجد بحري للقوات التركية إلا عن طريق قاعدة Foça Naval Base و التى تبعد مسافة 750كم عن منطقة الاشتباك وبالتالى فأي تحرك للوحدات التركية سيكون من مسافات بعيدة ويشكل عبئًا على البحرية التركية وعلى قواته الجوية المنوط بها تامين تلك الوحدات، هذا بالإضافة الى الخسائر المتزايدة فى صفوف قواته البحرية والجوية التي ستدفعه إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات أو الاستمرار في المعركة وتزايد و تفاقم خسائره، وبذلك تتحقق السيادة البحرية للقوات المصرية على أرض المعركة الى حين انتهاء السياسيين من تحقيق الشروط التي تضمن لمصر حقوقها" .

 

إقرأ ايضا