الشبكة العربية

الثلاثاء 12 نوفمبر 2019م - 15 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

سياسي مصري للحكام العرب : نهايتكم مثل " نابليون أو لويس"

حمزة

حذر السياسي المصري ممدوح حمزة من نهاية حكاك العرب أن تكون مماثلة لنهايات نابليون بونابرت وملك فرنسا لويس السادس عشر.
وكتب حمزة على حسابه في تويتر :" أذكر الحكام العرب بنهاية نابليون بونابرت ولويس السادس عشر وأسرته.. لا يغرك الحاضر، تذكر "العبرة بالخاتمة".
يذكر أن نابليون كان قد انتهت حياته مسموما، لكن أعلن العلماء أسباب أخرى لوفاة نابليون بونابرت الفعليّ بعد مرور حوالي 200 عام على هذا اللغز، حيث تبيّن أنّه توفي بفعل إصابته بمرحلة متقدّمة من سرطان المعدة، ولم تكن بسبب تسممّه بالزرنيخ كما كان شائعاً.
وكان نابليون بعد هزيمته على يد البريطانيين عام 1815م تم نفيه إلى جزيرة سانت هيلينا في جنوب المحيط الأطلسي، وبعد ست سنوات همس بونابرت بكلماته الأخيرة "رئيس الجيش"، حيث أشار تشريح الجثة حينها إلى أنّ وفاته كانت بسبب سرطان المعدة، وبعد إيجاد بعض الزرنيخ في شعره عام 1961م أُثيرت شائعات من البعض حول إمكانية تسممه، ومحاولة قتله، لأنّه لو نجى من المنفى لكان بإمكانه تغيير ميزان القوى في أوروبا، لذلك لم تكن توقعات إمكانية قتله غريبة.
أما  لويس السادس عشر فقد أعدم بالمقصلة في 21 يناير 1793 في ساحة الثورة ، التي كانت تسمى سابقا بساحة لويس الخامس عشر، وسميت ساحة الكونكورد في عام 1795.
ويعتبر إعدام لويس من الأحداث الرئيسية للثورة الفرنسية،  بعد أحداث 10 أغسطس 1792 التي شهدت سقوط الحكم الملكي بعد هجوم الثوار على توليري، تم اعتقال لويس السادس عشر أثناء محاولته الهرب من فرنسا، حيث أودع في السجن بصحبة عائلته، وأدين بتهمة الخيانة العظمى وحكم عليه بالإعدام.
وفي نفس العام اعدمت زوجته ماري أنطوانيت بالمقصلة.
وكان حمزة قد قام بحذف تدوينة له من حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي تويتر عقب تبرئة وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، والتي كتب فيها : "يحيا العدل..حبيب العادلي برآءة ..وانا كفالة ٤٠ الف جنيه وليلة في التخشيبة ومعصوم والقزاز وحسين وسلامه وَعَبَد العظيم في التخشيبة عرض مستمر..أدعو الله ان يمكن محاكم الثورة قريبا : قادر علي كل شيئ".
وجاء ذلك عقب تبرئة براءة حبيب العادلي من اتهامه بالقضية المعروفة إعلامياً بـ "الاستيلاء على أموال الداخلية ".
وقد قررت المحكمة معاقبة المتهم نبيل سليمان خلف، رئيس الإدارة المركزية للحسابات والميزانية بوزارة الداخلية، بالسجن 3 سنوات وإلزامه برد مبلغ 62 مليون و120 ألف جنيه، وعزله من وظيفته.




 

إقرأ ايضا