الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

سياسي مصري بعد شتائم الإخوان: الفراق بيننا لا رجعة فيه

بهي الدين حسن
تعرض السياسي والحقوقي المصري بهي الدين حسن لحملة من الشتائم من قبل ما وصفهم بالذباب الإلكتروني للإخوان، عقب سلسلة من التدوينات كتبها على حسابه في تويتر، يؤكد فيها تصحيح ما حدث في 30 يونيو بأنه ثورة، خلافا لما حدث بعدها  من انقلاب على المسار الديمقراطي.
واستنكر الحقوقي المصري ما وجه له من حزمة السباب والشتائم قائلا : " شكرًا د. حاتم علي تعليقك المهذب، رغم عدم اتفاقي معه.. لقد ذهلت من بذاءة تعليقات الذباب الالكتروني (التي تبز بذاءة ذباب السيسي علي تغريداتي الأخري)ومن أشخاص يزعمون أنهم يسترشدون بدينهم بل ويدعون آخرين للاصطفاف معهم.. هذا يرجح أن الافتراق السياسي الذي بدأ قبل مرسي.. في 3-2011  لا رجعة فيه".
وكان المهندس حاتم عزام قد علق على تدوينات بهي الدين قائلا : " تحياتي د.بهي. قياس في غير محله٣٠ يونيو خطة معدة بأحكام مخابراتي و تمويل إماراتي لحركة تمرد (موثق الآن) لتوفير الغطاء السياسي لانقلاب السيسي العسكري فهو المرتب و المعد سلفا.. كون أن البعض أخطأ وانزلق ووظف في هذا بخطأ تقدير فهذا أمر متفهم، لكن هناك من كان يعلم و راجع كأحمد ماهر".
يأتي هذا عقب سلسلة التدوينات التي كتبها امس بهي الدين حسن على حسابه في تويتر قائلا : " " ٦سنوات علي انتفاضة المصريين ضد حكومة الإخوان المسلمين بعد نحو ٨ شهور من الاحتجاج المتواصل بأشكال متنوعة ومتفاوتة الحدة.. لا يمكن الحكم عليها بالانقلاب العسكري الذي تلاها بعد ٣ أيام ضدها وضد الرئيس المنتخب، وإلا لكان يجب إدانة ٢٥ يناير التي سرق العسكر ثورتها في ١٢ فبراير".
وأضاف : " الديموقراطية ليست صندوقا بل أيضا آليات وممارسات وقيم.. انتخاب الرئيس الراحل محمد مرسي لا يفوضه بإصدار بعد٤ شهور إعلان دستوري ينقلب به علي الأسس التي جري انتخابه وفقها.. هذه كانت محطة افتراق استقال فيها نائبه محمود مكي وبعض مستشاريه ووزرائه.. طبعا هذا لا يبرر انقلاب ٣يوليو".
وتابع قائلا:  في دفاعه عن ثورة 30 يونيه لم يحتجّ السيسي وزير دفاع مرسي حينئذ علي إعلانه اللادستوري ثم حصل في الشهر التالي لأول مرة في دستور مصر علي حق محاكمة المدنيين عسكريا ومزايا أخري هامة للعسكر.. ثم اختار مرسي  جزار رابعة وزيرا لداخليته، الذي قتل لاحقا عشرات في بورسعيد، بارك بعدها مرسي علنا أداء الشرطة".
 

إقرأ ايضا