الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

شاهد..

سورية تضع طفلها داخل قسم شرطة.. ومناشدة للسيسي تكشف أهوال رحلة الموت

سورية

يظن البعض أن مسألة تهجير السوريين وقدومهم إلى مصر هروبا من جحيم  بشار أمرا  سهلا، بل ربما ضاعت فيه الأرواح وأعز ما يملك الإنسان.
سيدة سورية واحدة من المئات الذين عاشوا حياة تفوق الخيال، حيث تم القبض عليها ووضعت رهن الاحتجاز، وقامت بوضع مولودها في أحد أقسام الشرطة المصرية.
تفاصيل الواقعة ذكرها موقع الحرة، حيث وثق تفاصيل الواقعة بعد انتقال السيدة السورية من سوريا إلى السودان ومنها إلى مصر، حيث بدأت المعاناة في مدينة أسوان المصرية وآخر محافظات مصر  الحدودية مع  السودان.
وبحسب ما تواصلت  به الحرة مع أحد اللاجئين المحتجزين في قسم شرطة بمدينة أسوان ، فقد دخل مصر مع أسرته المكونة من زوجة وطفلين ، لكن ألقي القبض عليهم من أحد الفنادق في مدينة أسوان.
وأضاف الزوج أبو عمار أنه أخذت جوازات سفرهم وأخبروا أنه سيتم الاستعلام عنهم أمنيا ثم يتم الإفراج عنهم ، لكن فوجئوا بصدور قرار بترحيلهم.
قرر الزوج البقاء حتى يستطيع حل الموقف فبالنسبة له ليس خيارا أن يعود إلى سوريا أو إلى لبنان التي كان يعيش فيها قبل أن يقرر مغادرتها بسبب العنصرية والتضييق على السوريين.
وقضى  أبو عمار وأسرته 9 أشهر داخل قسم الشرطة ، حيث وضعت زوجته مولودة جديدة ، لأنه ألقي القبض عليهم وهي حامل في شهرها الثاني.
 ويستطرد الزوج في رواية المعاناة وأنه كان يرافق زوجته وهي تلد في أحدى العيادات التي تجاور القسم حيث تم نقلها بمصاحبة قوة أمنية.
وبعد شهور يطالب أبو عمار الحكومة المصرية السماح له بدخول مصر لأنه ليس لديه مكان آخر.
كما تقول زوجته بصوت حزين ومؤثر : "أتينا لنعيش حياة طبيعية لم يخطر في بالي أن يكون وضعنا أن نعيش في الحجز ، أو أن ألد طفلتي في الحجز ، لقد تعبنا ونريد الدخول ، أناشد الرئيس المصري أن يسمح لنا بالدخول وأقول له .. لقد تعبنا".
يذكر أن رحلة التهريب عبر السودان لا تقل خطورة عن مراكب الموت المتجهة إلى أوروبا معظم اللاجئين السوريين الذين يقررون اختيار هذا الطريق لا يكونوا على علم كامل بالمخاطر التي سيتعرضون لها خلال الرحلة.
كما يتم خداعهم من قبل السماسرة السوريين المقيمين في مصر ومن المهربين في السودان ، والذين يرسمون لهم صورة وردية عن رحلة آمنة، والتي تتبخر بعد الدخول فيها.

 

 

إقرأ ايضا