الشبكة العربية

الأحد 22 سبتمبر 2019م - 23 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

سناتور أمريكي: هؤلاء يقفون ضد تصنيف "الإخوان" على قائمة الإرهاب

من_هو_تيد_كروز

قال السيناتور الأمريكي، تيد كروز، الذي قدم مشروع قرار للإدارة الأمريكية لضم جماعة "الإخوان المسلمين" على قائمة الإرهاب، إن هناك قوى داخل ما سملها بـ "الدولة العميقة" في الولايات المتحدة تقف خلف عدم تصنيفهم.

ورد كروز على سؤال خلال جلسة في معهد "هودسن" بالولايات المتحدة، الأسبوع الجاري، قائلاً: "الإخوان المسلمين بتصرفاتهم ونهجهم وعملياتهم هم منظمة إرهابية، وهم لا يخفون ذلك، لا يخفونه في وثائقهم التأسيسية، وعدد من حلفائنا بما فيهم مصر يصنفون الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية لأنهم عاينوا ذلك بالدرجة الأولى، وعلى فكرة الإخوان المسلمين قتلوا مسلمين بأعداد أكبر بكثير من اليهود والمسيحيين.."

وأضاف: "هم منظمة إرهابية أظهرت استعدادا لقتل أي شخص لا يتماشى مع نظرتهم العالمية الجهادية، علينا بالتأكيد تصنيفهم.. إنها القوى ذاتها في الدولة العميقة، وزارة الخارجية ووزارة الخزانة التي تناقش وتقول لا تفعلوا ذلك، لا تصنفوا الإخوان المسلمين.."

وتابع: "قد يقول البعض ما الفرق الذي سيشكله تصنيف جماعة الإخوان المسلمين، دعني أعطيكم مثالاً في الصين، قدمت مشروع قرار قبل سنوات لإعادة تسمية الشارع أمام السفارة الصينية، لو جابو بلازا، تيمنا بالصيني الفائز بجائزة نوبل للسلام وسجن ظلما في الصين.. ويقول بعض الناس ما الفرق الذي سيشكله هذا؟ هذا يشكل فارقا قويا جدا، في كل مرة تكتب رسالة إلى السفارة سيكتب العنوان واسم الشارع وتدفع للاعتراف بوجود الشخص.."

وأردف: "هذه القوة التي تترتب على إلقاء الضوء صوب أمر ما، ولهذا من المهم تصنيف الإخوان المسلمين لأن قول الحقيقة له قوة يخشاها الطغاة والإرهابيون والقتلة.."

وحتى قبل وصول الرئيس دونالد ترامب للبيت الأبيض، في يناير 2017، توجد محاولات أمريكية شبه رسمية لوضع الإخوان على قائمة الإرهاب، رغم حرص الإدارات الأمريكية على وصف الجماعة بالاعتدال، استنادًا إلى موقف مؤسساتي يراها تنبذ العنف، وفق إجابة للبيت الأبيض في أواخر عام 2014

وفي يونيو 2017 نقلت تقارير إعلامية عن وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، ريكس تيلرسون،، أنه يرى أن وضع الجماعة التي تضم ملايين الأعضاء وأجنحة متعددة برمتها على قائمة الإرهاب، هو "أمر معقد"؛ وذلك ردًا على سؤال بشأن إمكانية تصنيفها "إرهابية".

إلا أنه في أبريل الماضي نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن السكرتيرة الصحفية بالبيت الأبيض، سارة ساندرز، عن توجه لإدارة الرئيس دونالد ترامب، يدفع باتجاه إدراج جماعة "الإخوان"، على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية".

وقالت الجماعة التي تأسست عام 1928، إنه "لمستغرب أن تكون صياغة توجهات الإدارة الأمريكية مرهونة بهذا الشكل بديكتاتوريات قمعية في الشرق الأوسط بدلا من أن تكون سياساتها متسقه مع القيم والمبادئ التي تعلنها دوما الدولة الأمريكية".

وأضافت: "وأيًا كان الهدف مما ذكرته متحدثة البيت الأبيض، فإننا ندرك أن هناك بعضًا ممن يشاركون في صنع القرار الأمريكي يدركون تمامًا ردود فعل هذا القرار على جماعة الإخوان".


ولجماعة الإخوان، التي تأسست في 22 مارس 1928، بمصر حضور كبير في 52 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وإفريقية، وفي دول أمريكا الشمالية والجنوبية وأستراليا، عبر انتشار فكري وخيري، أو هياكل تنظيمية لمؤسسات أو أحزاب أو جماعات.
 

إقرأ ايضا