الشبكة العربية

الإثنين 09 ديسمبر 2019م - 12 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

سر مرض "سوزان مبارك" الذي منع الإعلام من تداوله لسنوات

2019_1_19_22_15_4_494

على عكس نجليها علاء وجمال، مرات قليلة هي التي ظهرت فيها سوزان ثابت، زوجة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والتي كانت تتمتع حتى قبل سنوات قليلة بنفوذ كبير، مكنها من مشاركة زوجها في قراراته السياسية، وخاصة فيما يتعلق بسيناريو التوريث، الذي كان يهدف إلى أن يحل نجلها الأصغر في السلطة خلفًا لوالده.

وجاء إعلان علاء مبارك عبر حسابه على موقع "تويتر" حول نقلها إلى العناية المركزة ليثير التساؤلات حول حقيقة وضعها الصحي، بعد أن ظلت لسنوات طويلة تعالج من السرطان، حيث كانت مصابة بـ "اللوكيميا"، كما ذكرت مصادر مقربة منها.

وأجرت "سوزان"، أو "الهانم" كما كانت تلقب إجراء أكثر من عملية جراحية في داخل وخارج مصر، إلا أنه لم يكن يتم الإعلان عن ذلك، في ظل فرض حالة من التكتيم الإعلامي حول أسرة الرئيس الأسبق الذي أمضى زهاء 30 عامًا في السلطة، قبل أن يعلن تنحيه في 18 فبراير 2011 إثر احتجاجات شعبية واسعة استمرت لمدة 18 يومًا آنذاك.

سوزان التي كان آخر ظهور لها في مكان عام في ديسمبر الماضي أثناء تواجدها بأحد المطاعم بمنطقة التجمع الخامس، سبق وأن أجرت في أغسطس الماضي عملية جراحية في الظهر، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول أسبابها،  لكن حسن الغندور، مؤسس رابطة ما تعرف بــ "أبناء مبارك" أشار إلى تحسن حالتها الصحية بعد الجراحة.

سوزان، ذات الجذور الصعيدي، والتي تنتمي لأسرة من محافظة المنيا، والدها كان طبيبًا تزوج من ممرضة إنجليزية أثناء وجوده في بريطانيا، ظلت على مدار السنوات الطويلة التي أمضاها زوجها في الحكم تتمتع بحضور واسع، وكانت تبدو في خلفية العديد من القرارات المثيرة للجدل، خاصة في السنوات الأخيرة من حكم مبارك.

وانصب نشاطها العام على قضيا المرأة والطفل، وتبنت مشروعات ثقافية، مثل محو الأمية، ومكتبة الأسرة، ومهرجان القراءة للجميع، يقال إن طموحها في تصعيد نجلها "جمال" إلى الحكم خلفًا لوالدها، هو أحد أبرز الأسباب التي أطاحت بوالده من السلطة في 2011.

وقد ترددت معلومات في خضم الاحتجاجات الشعبية آنذاك عن إحالتها إلى المحاكمة لمواجهة اتهامات بالفساد، إلا أنه قيل إن التدخل السعودي الداعم لمبارك، كان له دور في إثناء المجلس العسكري الذي تولى السلطة آنذاك في التراجع عن قراره.
 
 

إقرأ ايضا