الشبكة العربية

الأحد 25 أكتوبر 2020م - 08 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

سخرية من "أبو حامد" بسبب هجومه علي "الإمام الأكبر"

سخرية من "أبو حامد" بسبب هجومه علي "الإمام الأكبر"
هاجم النائب البرلماني محمد أبو حامد فضيلة الإمام الأكبر وشيخ الأزهر أحمد الطيب، عقب كلمته التي وصفت بالقوية حول مكانة " السنة" ودورها في التشريع، وأنها الركن الثاني في الشريعة بعد القرآن.
وقال أبو حامد علي حسابه علي تويتر : "قيام مؤسسة الأزهر و شيخها بما يجب عليهم من واجبات تجاه الخطاب الديني و تطويره و مواجهة التطرف الفكري لن يتحقق  إلا بالإلزام القانوني شيخ الأزهر موظف عمومي".
وأضاف أنه يجب أن تكون له وظائف محددة و ملزمة لا تخضع لفكرة مدى الاستجابة الشخصية،  وإنما تكون التزام قانوني تجاه الوظيفة التي يشغلها.
وقد شن رواد تويتر هجوما علي البرلماني المصري، حيث حساب Mohammed Saad : "اسمه فضيلة الإمام الأكبر مش شيخها.. وهل تجديد الخطاب الديني إن التلفزيون الحكومي يستضيف شيخ حكومى ليتحدث عن مولد الرسول فيقول إن الرسول كان عالمي حتى حين يأكل! لما كام بيطبخ كن بيوزع لجاره "اليهودي" رغم إنه بيأذيه. يعني اللف  ده كله علشان يطلع جيل بيحب الصهاينة ويتعايش معاهم".
وسخر حساب عبدالله بن حسن الغندور : "نريد منك المطالبة بتنقيح الكتاب المقدس لما فيه من إساءة للأنبياء وقتل المخالف والدعوة إلى الفاحشة".
وغرد حساب محمد فتحي : " إنه يعني يغضب ربنا ويحرف القرآن والسنة عشان يرضي الأشكال اللي زيك".
ويأتي هذا الهجوم عقب كلمة شيخ الأزهر أمس في الاحتفال بالمولد النبوي، حيث حذر من الصيحات التي دأبت على التشكيك في قيمة السنة النبوية وفي ثبوتها وحجيتها، والطعن في رواتها: من الصحابة والتابعين ومن جاء بعدهم، والمطالبة باستبعاد السنة جملة وتفصيلا من دائرة التشريع والأحكام، والاعتماد على القرآن الكريم فحسب.
وأشار إلي أن النبي الكريم تنبأ بأن ناسا ممن ينتسبون إليه سيخرجون - بعد أكثر من ثلاثـة عشر قرنا من الزمان – ينادون باستبعاد سنته والاكتفاء عنها بالقرآن ليحذرنا من صنيعهم قبل أن يخلقوا بقرون عدة، وفي حديث صحيح،  يقول فيه رسول الله صلي الله عليه وسلم : «يوشك رجل منكم متكئا على أريكته يحدث بحديث عني فيقول: بيننا وبينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله صلي الله عليه وسلم ، مثل الذي حرم الله» أليس هذا دليلا من دلائل نبوته ، ومعجزة من معجزاته.
العجيب أنه في الوقت الذي يهاجم فيه أبو حامد شيخ الأزهر، ثمّن نجل الرئيس الأسبق علاء مبارك كلمة الإمام الأكبر قائلا: "السنة النبوية الشريفة تبين كل أمر لم يرد في القرآن الكريم وهذا لا خلاف عليه .. استمعت إلي كلمة فضيلة شيخ الأزهر رداً علي الذين يريدون سلخ القرآن عن السنة فجاءت كلماته قوية تؤكد بما  أجمع  عليه المسلمون من ضرورة بقاء السنة إلي جوار القرآن جنباً إلي جنب وإلا ضاع ثلاثة أرباع الدين".





 

إقرأ ايضا